رفضت صحيفة "هآرتس"، المالكة أيضا لصحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية، وصحفيين فيها، مزاعم أفيغدور ليبرمان، بأن صحفيين في ذي ماركر حاولا الضغط على أحد الأثرياء من أجل تقديم أدلة تورط ليبرمان جنائيا.
وقدم ليبرمان الى مجلس الصحافة الإسرائيلي شكوى ضد "هآرتس" و"ذي ماركر" والصحفيين غور مجيدو وحاييم ليفنوسون، يزعم فيها أن الصحفيين توجها الى رجل الأعمال تساحي آبو، أبلغاه بأنهما يستعدان لنشر تقرير ضده، وأنه خلال المحادثات تم العرض عليه، وفق المزاعم بأن يقدم معلومات ضد ليبرمان، مقابل سحب التقرير ضده.
وقالت الصحيفة، إن مزاعم ليبرمان لا أساس لها، وأن التسجيلات تثبت، حسب قولهم، بأن من عرض ابرام صفقة تبادل معلومات كان الثري ذاته وليس صحفيي "ذي ماركر".
يشار إلى أنه قبل بضعة أشهر اتهم ليبرمان بنيامين نتنياهو، بأنه يقف وراء خمسة شكاوى، من أصل 7 شكاوى، تتضمن شبهات بالفساد ضد ليبرمان، قدمت للأجهزة الإسرائيلية من أجل التحقيق بها. وحسب تحليلات، فإن هذه القضية، وقفت من وراء إصرار ليبرمان على خوض مسار لعدم عودة نتنياهو لرئاسة الحكومة.


.jpeg)


.jpeg)

