news-details

هل تتجه إسرائيل نحو الإغلاق منذ الأسبوع المقبل؟

انعقد مجلس كابينيت كورونا، اليوم الخميس لبحث إمكانية استمرار الاغلاق الليلي وفرض الاغلاق الشامل خلال الأعياد اليهودية، اذ سيتم التوصل إلى قرار نهائي في اجتماع افتراضي يعقد الساعة الخامسة مساء اليوم.

ومن المرجح ان تنطلق الحكومة نحو خطة منسق كورونا، بروفيسور روني غامزو والتي تعنى "بضبط النفس الشديد"، اذ تلاقي دعمًا من قبل الوزراء، بخلاف ممثلي وزارة المالية، اذ سيتواصل الاغلاق لمدة شهر كامل، اذ تغلق المؤسسات التعليمية أبوابها بدءًا من 15 أيلول حتّى 12 تشرين الأول، كما ستغلق المطاعم والمجمعات التجارية، ويفرض حظر التجول بين المدن عشية العيد حتى صباح اليوم التالي، وينتقل القطاع الخاص للعمل بمعدل 30%-50% والقطاع العام سيعمل وفق خطة الطوارئ.

وتبدأ المرحلة الثانية، في الـ13 من تشرين الأول اذ يمتد الاغلاق الجزئي لمدة أسبوعين، بحيث يمكن العودة للتعليم بشكل تدريجي حتى الصف الرابع فقط، وتغلق المطاعم وأماكن الترفيه بدءًا من الخامسة مساءً.

في السياق، قال تقرير مركز المعلومات والمعرفة القومي لمحاربة فيروس كورونا، قبيل انعقاد المجلي الوزاري لشؤون كورونا، ظهر اليوم الخميس، ان إمكانية الاغلاق مدة شهر كامل هي ما ستخفض معدل الاعتلال بفيروس كورونا.

ويشير التقرير أنه إلى جانب هذه الخطوة، يجب أن تكون قيود ملائمة تقطع سلاسل العدوى، اذ تقدر وزارة الصحة انه وفقًا لمعدلات الإصابة اليومية، هناك حاجة لما يقارب الثلاثة أشهر حتّى الوصول إلى معدل طبيعي يقارب الـ400 مريض يوميًا وليس آلاف المصابين.

ويظن بحسب التقرير، انه كأداة لتقليل معدل الإصابة، فإن الاغلاق مجرّب، عندما يستمر بشكل كافٍ ويتم استيفاء الشروط لتحقيقه، كما كانت الشروط السابقة مثل الالتزام بالتباعد وقيود على الحركة. ويشير التقرير الى انه في معظم الحالات في العالم، فإن انخفاض معدلات الاعتلال تقل بعض أسابيع فقط ولكن هذه المدة الزمنية الطويلة مع فرض قيود على الحركة تكلف باهظًا.

وقبيل الجلسة، نشرت وسائل الاعلام الإسرائيلية معلومات حول جلسة تشاورية عقدها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اذ قيل أنه يدفع نحو اغلاق شامل في جميع أنحاء البلاد طيلة عطلة الأعياد في 18 أيلول وتنتهي في 9 تشرين الأول.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب