تتجه الأنظار إلى برنامج زيارة وزير الخارجية البحريني الأولى العلنية إلى إسرائيل، بعد ما اعلنه نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي مساء أمس الثلاثاء، أنها ستجري على الأرجح يوم الخميس من الأسبوع المقبل، والسؤال المطروح، هو ما إذا اختيار يوم الخميس، سيعني شمل المسجد الأقصى في زيارته.
وجاء إعلان أشكنازي بعد ساعات إقرار الكنيست اتفاق التطبيع مع العائلة الحاكمة في البحرين، بأغلبية 64 نائبا، وعارضها 14 نائبا من القائمة المشتركة.
وحسب ما تقوله وسائل إعلام إسرائيلية، فإن هذه ستكون أول زيارة علنية الى إسرائيل يقوم بها الوزير عبد اللطيف الزياني (66 عاما) الذي شغل في السابق منصب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، ما يدل على أنها سبقتها زيارات سرية، خاصة وأن الحديث يجري عن وجود علاقات سرية منذ عشرات السنين، بين إسرائيل والعائلة الحاكمة في البحرين.
وحسب مراقبين، فإن الزياني قد يكون في برنامجه اقتحام المسجد الأقصى مساء الخميس أو الجمعة، بحماية جيش الاحتلال، رغم أنه توقيت حرج له، إذ أن الحرم القدسي الشريف يمتلئ مساء الخميس ويوم الجمعة بالمصلين، وقد يلقى "استقبالا" فلسطينيا غاضبا، كما حصل لأمثاله من المطبعين، الزاحفين على بطونهم عند أقدام حكومة الاحتلال، واليمين الصهيوني الاستيطاني العنصري الشرس.






