قال وزير الصحة، نيتسان هوروفيتس، خلال زيارة له لمستشفى "شيبا" في تل هشومير، إن الحكومة تعتزم تشديد الالتزام بارتداء الكمامة، والتشجيع على تلقي الجرعة الثالثة من اللقاح المعد لمكافحة كورونا.
وأضاف: "نريد تكثيف خطوات مكافحة الوباء، وهذا يشمل أولاً وقبل كل شيء زيادة الجهود لتشجيع التطعيم. نريد أن نصل إلى هدف 150 ألف لقاح يوميًا للجرعة الثالثة".
وتابع: "نريد التشديد على ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة، لأن هذا الأمر مهم وأكثر فاعلية. ولا يكلف شيئًا ولا يصعب النشاط".
ولفت قائلًا: "نود كذلك أن نوسع الشارة الخضراء بحيث يتوجب على كل من يريد القدوم إلى مكان ما أن يحصل على التطعيم، أو يتعافى أو يظهر نتيجة فحص سلبية" مضيفًا: "يمكننا القيام بذلك دون إغلاق الأماكن أو تقييد سبل العيش أو دفع الناس إلى البطالة" مشيرًا: "نتحدث عن تجمعات وأماكن مزدحمة فيها جمهور كبير في أحداث محددة تنتشر فيها العدوى، ينصب التركيز أولاً وقبل كل شيء على الأماكن المغلقة ولكن توصيتنا أيضًا في التجمعات المزدحمة في الخارج لارتداء الكمامات".
ويجتمع المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا، اليوم الثلاثاء، وسط قفزة كبيرة بعدد المصابين وصلت ذروتها في الموجة الرّابعة إلى أكثر من 3 آلاف و800 إصابة شخصت يوم أمس الاثنين.
ويرقد في مستشفيات البلاد 221 مريضًا في حالة حرجة، 46 منهم موصولون بأجهزة تنفس، فيما ارتفع عدد الوفيات جراء الفيروس إلى 6492.
ويجتمع الكابينيت في تمام الساعة 17:30 مساءً في الكنيست مرة أخرى، ومن المتوقع أن تبرز هناك مقترحات لقيود، اعتقد بالفعل أنها لن تعود.
وكجزء من التوصيات التي يجري النظر فيها: تشديد تعليمات "الشارة الخضراء" بحيث يتم تطبيقها في كل مكان وأيضًا على الأطفال، وليس فقط في الأماكن المغلقة التي يزيد عدد المشاركين فيها عن 100 شخص.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم النظر في إعادة الالتزام بارتداء الكمامة في أي تجمع يضم أكثر من 20 شخصًا حتى في الخارج.
وتدرس وزارة الصحة التوصية بفرض فحوصات إجبارية على الأطفال في الأماكن التي تنطبق عليها "الشارة الخضراء" وحتى العودة إلى تقييد التجمعات. كما يبدو أيضًا أنه سيوصى بتغيير سياسة مغادرة البلاد بحيث يتم رفع حظر الطيران عن بعض الدول، فيما يتم تطبيق الالتزام بالحج الصحي لدى العودة.
وكان رئيس الحكومة نفتالي بينيت، حذر، خلال اجتماع لمجلس الوزراء أمس وعلى خلفية تزايد أعداد مرضى كورونا في حالة حرجة، من ما هو متوقع في الأسابيع المقبلة. اذ قال بينيت: "نحن في طريقنا إلى 1600 مصاب بحالة حرجة في أوائل أيلول المقبل" اذ يتضاعف عددهم وفقًا لبينيت مرّة كل عشرة أيام.
وأضاف: "يجب أن نقول بصراحة، الأمل ليس خطة عمل. نحن مستمرون حاليًا في الخط الذي اتخذناه، وفقًا لمؤشر العدد الإجمالي للمرضى في حالة خطيرة وعدد الذين يرقدون في المستشفيات - ونريد أن نرى التأثير. قد نحتاج إلى خطوات مؤلمة".






