كشف مسؤول سابق الليلة الماضية، عن وثيقة تعهدات قدمها بنيامين نتنياهو لزوجته، في حكومته الأولى 1996- 1999، يعطيها الحق بالتدخل وحتى القرار في أمور سياسية وإدارية في الحكم، بما يخالف القانون القائم، كونها لا صلاحية لها كزوجة لرئيس الحكومة، بالتدخل في كل جوانب إدارة الحكم والسياسة.
وقال النائب الأسبق لمدير عام الصناعات الجوية العسكرية، دافيد آرتسي، إنه رأى في العام 1999، ورقة تعهدات بنيامين نتنياهو لزوجته سارة، أشرف على صياغتها ابن خال بنيامين نتنياهو والمقرب منه، المحامي دافيد شومرون، تفرض فيها على نتنياهو مشاركتها في قرارات ذات شأن، بما فيها المشاركة في أبحاث سرية، وأيضا أن يشركها في قرار التعيينات الكبرى، وبضمنها رئيس الأركان، ورئيسي جهازي المخابرات العامة "الشاباك" والخارجية "الموساد".
وقال آرتسي، في شريط مصور يثير ضجة كبيرة، إنه شمرون التقاه بعد ذلك الحدث بعدة اشهر، كما يبدو لمحاولة اسكاته. وعاد شومرون، حسب اقوال آرتسي، المحاولة قبل أربعة أشهر وعرض عليه رشوة.
وزعم مكتب نتنياهو أن ما جاء في الشريط كذب، وأنه ستتم معالجته قضائيا. كما زعم المحامي شومرون أن هذا كذب، وأنه لم يبرم في حياته اتفاقية كهذه، وأعلن أنه يعتزم تقديم شكوى قذف وتشهير ضد بن آرتسي، الذي يصر على أقواله.



.jpg)



