عقد مجلس التعليم العالي، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا خاصًا بحضور وزيرة التعليم يفعات شاشا بيتون، وزعم المجتمعون تناول قضايا العنف والتحريض المتزايد مؤخرًا في مختلف الجامعات، وقد هدف الاجتماع، حقيقة، الى مهاجمة الطلاب الذين اقاموا مراسيم يوم النكبة في جامعة تل أبيب.
وقالت الوزيرة بيتون في الاجتماع: "الصور التي رأيناها في حرم جامعة تل ابيب، في الأيام الأخيرة، غير مقبولة. يجب ألا يخاف الطلاب في دولة إسرائيل من رفع أعلام الدولة في الحرم الجامعي أو في أي مكان آخر. هذا علم بلدنا وسوف نلوح به بفخر. أنا بالطبع ادعم حرية التعبير والحرية الأكاديمية... يجب محاربة هذه الظواهر الخطيرة حتى النهاية، وفي كل مكان."
ولجأت وزيرة التعليم بيتون، لاحقًا، إلى المستشار القانوني وطلبت منه النظر في فرض عقوبات على الطلاب الذين يشاركون في أعمال "التحريض" أو العنف أو الإضرار برموز الدولة، حسب تعبيرها.
وقال الطالب في جامعة تل ابيب، والناشط في الجبهة الطلابية، الرفيق رازي نصار، ردًا على أقوال الوزيرة: إن "اقوال بيتون، تتماشى مع جوقة التحريض الممنهج التي تقودها خلايا اليمين الطلابية ضد رفاقنا الناشطين في الحركة الطلابية الوطنية شخصيا. فهي تتجاهل اعتداء ناشطي اليمين على الطلاب العرب، الموثقة بالصور والفيديو، وكل ذلك حصل بحماية الشرطة، التي اعتقلت الطلاب العرب المعتدى عليهم بدلا من اعتقال ناشطي اليمين.
وتابع، أن ما تصرح به بيتون، يأتي استكمالا لدور الحكومة اليمينية المتواجدة بها، وهي تريد بهذه التصريحات اخفاء اخفاق الحكومة في مجمل القضايا الحارقة الخاصة بالتعليم العالي في اسرائيل، من خصخصة الجامعات الى غلاء اجار مساكن الطلبة الى نسب التسرب العالية للطلاب نتيجة للازمة الاقتصادية، والاختباء خلف تحريضاتها وارضاء جمهور مصوتيها على حساب امن الطلاب العرب.
وشدد على أن ما قام به الطلبة العرب الفلسطينيون، الى جانب رفاقهم اليهود الديمقراطيين في جامعة تل ابيب، هو امر مثير للاعتزاز، حيث أكدوا انه حتى بعد مرور 74 عاما على النكبة، لا تزال الحركة الصهيونية تفشل في الانتصار بالمعركة على الذاكرة، ولا تزال الرواية الاصلية لما حصل في عام 1948 حاضرة وتتناقلها الاجيال".








