أعلن وزير ما يسمى "الأمن الداخلي" في حكومة الاحتلال عومر بار ليف، اليوم الأربعاء، سماحه للآلاف من عناصر عصابات المستوطنين المتطرفين، باجتياح البلدة القديمة في القدس المحتلة، من باب العمود، يوم 29 أيار الجاري، في اطار ما يسمى "يوم يروشلايم"، بمسيرة عدوانية مليئة بالهتافات العنصرية الدموية، ويحملون أعلام دولتهم.
وهذه المسيرة العنصرية، التي باتت تقليدا لعصابات المستوطنين العنصريين الدمويين في السنوات الأخيرة، تجري في يوم ذكرى احتلال القدس وفق التقويم العبري المتغير، وفرض ما تسمى "السيادة الإسرائيلية" على القدس الشرقية المحتلة.
ومعروف عن هذه المسيرة العدوانية الإرهابية، أنها استفزاز للفلسطينيين، وخاصة بهتافاتها العنصرية، وأكثرها "الموت للعرب"، وشتائم كثيرة للرسول الكريم، التي نمتنع عن ذكرها، وكل هذا تحت سمع بصر جيش الاحتلال وحراسته، وفي كثير من الحالات جرت اعتداءات على الفلسطينيين المارين في الشارع، واعتداءات على الدكاكين، وبات الاحتلال يفرض على الفلسطينيين اغلاقها.
وقد صادق وزير الاحتلال بار ليف على طلب عصابات المستوطنين الذي تشنه قوات الاحتلال، من خلال جهاز البوليس الإسرائيلي الذي يتولاه بار ليف، وهو المسؤول عن العناصر التي نفذت الاعتداءات الوحشية الإرهابية على جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وبعدها بخمسة أيام على جنازة الشهيد وليد الشريف في القدس المحتلة، وقد حظي المعتدون بدعم بار ليف وزمرة حكومته.
وبحسب ما نشر في إذاعة وقناة المستوطنين "القناة السابعة، فإن عصابات المستوطنين رحبت بقرار بار ليف، أحد قادة حزب "العمل" الصهيوني.








