قال وزير الخارجية إيلي كوهين اليوم إن في وزارته يدركون زيادة الضغوط الدولية على إسرائيل للسعي من أجل وقف إطلاق النار في الحرب على غزة. وقدر أن النافذة الدولية المتبقية لإسرائيل حتى يكون هناك زيادة كبيرة في الضغط الدولي هي حوالي أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وقال كوهين "من الناحية الدولية، ندرك أن المزيد من الضغوط قد بدأت. الضغط ليس مرتفعا للغاية، لكنه يتزايد". وأضاف: "وهناك أيضاً من يطالب - بشكل غير علني - بوقف إطلاق النار".
وأوضح كوهين أن "التغيير متجذر في تحول التغطية العالمية للحرب إلى التركيز على ما يحدث في غزة، في حين انخفض الانشغال بهجوم 7 أكتوبر". وأضاف: "في المحادثات التي أجريها مع وزراء الخارجية، تم التركيز على القضية الإنسانية، وتقلص التركيز على التعاطف والصدمة من مذبحة 7 أكتوبر".
وقال: "تمكنا من جر الاهتمام العالمي بالمجزرة والصور الصعبة من 7 أكتوبر لأكثر من شهر. لكن في الأيام الأخيرة، تنشر وسائل الإعلام العالمية بشكل رئيسي صورا من غزة".
وأشار وزير الخارجية إلى أن إسرائيل تلقت في الأسابيع الأولى من الحرب دعما غير مسبوق من دول العالم، وانعكس ذلك أيضا في "قطار جوي لزيارات التضامن والدعم"، على حد قوله. "كانت هناك 45 زيارة من هذا القبيل، بما في ذلك 30 وزير خارجية ورئيس دولة، بما في ذلك قادة الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا العظمى وفرنسا ودول مركزية أخرى".







