قال وزير خارجية الاسرائيلي، إيلي كوهين،اليوم الخميس، إن "التوصل إلى اتفاق تطبيع علاقات بين إسرائيل والسعودية يمكن إنجازه، والسلام مع السعودية هو مسألة وقت وحسب".
وقال كوهين، في مقابة مع "واينت": "نتواجد في نقطة زمنية تتكتل فيها المصالح الأميركية والسعودية والإسرائيلية، ولذلك فإن ما جاء في تقرير صحيفة وول ستريت جورنال، حول تقدم في الاتصالات بين الولايات المتحدة والسعودية، و حول 9 – 12 شهرا (للتوصل إلى اتفاق) هو صحيح بنظري، وهذه نافذة الفرص قبل أن تدخل الولايات المتحدة إلى المعركة الانتخابية. ولذلك أنا أقول إن سلاما مع السعودية هو مسألة وقت وحسب".
واعتبر كوهين أن "المصلحة الأميركية تنبع من أنه توجد لبايدن نفسه انتخابات في العام المقبل، وهو يريد الوصول إليها مع إنجاز سياسي. والأمر الآخر المهم للأميركيين هو اقتصادهم، واتفاق مع السعودية سيخفض أسعار الطاقة. والسعوديون يبحثون من جانبهم عن مظلة دفاعية مقابل إيران. وهم يرون التعاون مع الإمارات في الرحلات الجوية والاتفاقيات التجارية، ويريدون شيئا مشابها".
وادعى كوهين أن "يوجد لدينا نحن والسعودية أكثر بكثير من عدو مشترك، هو إيران. يوجد لدينا إمكانية تعاون اقتصادي. وبالإمكان حل هذه الأمور والتوصل إلى معادلة بأن يكون هناك سلاما وأن يتعزز أمن إسرائيل أيضا".
وقال وزير الخارجية إيلي كوهين يوم الثلاثاء أنه في حال وافقت الولايات المتحدة على اتفاقية دفاع مع الرياض في إطار اتفاق تطبيع محتمل بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، فإن ذلك سيطمئن دول الخليج بأنها محمية من العدوان الإيراني وسيجعل طموحاتها النووية “غير ضرورية”.
كجزء من التحركات نحو التطبيع مع إسرائيل، تسعى الرياض إلى معاهدة أمنية متبادلة على غرار الناتو تُلزم الولايات المتحدة بالدفاع عنها إذا تعرضت لهجوم.
بالإضافة إلى ذلك، تريد الرياض اتفاقا صريحا لبرنامج نووي مدني يتم مراقبته ودعمه من قبل الولايات المتحدة، والقدرة على شراء أسلحة أكثر تقدما من واشنطن.




.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



