قالت وسائل إعلام سودانية الأحد، إن وفدا إسرائيليا سيزور العاصمة الخرطوم اليوم، دون الكشف عن تفاصيل أخرى عن الزيارة المرتقبة. وأشارت مصادر حكومية إلى انه وفد غير رسمي ويضم رجال أعمال إسرائيليين وغربيين.
ونقل موقع "الراكوبة نيوز" السوداني عن مصدر حكومي، أن "وفدا إسرائيليا سيزور الخرطوم اليوم الأحد، لتأكيد التطبيع السوداني الإسرائيلي وتعزيز العلاقات بين البلدين".
وكانت "كان" كشفت الثلاثاء الماضي، أن وفدا إسرائيليا سيزور الخرطوم الأحد، في إطار ترسيخ عملية تطبيع العلاقات بين الجانبين، مشيرة إلى أن "هذه الزيارة ستكون الأولى منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشهر الماضي، عن موافقة السودان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل".
ونقلت كان عن مصدر إسرائيلي مطلع، لم تسمه، قوله إن "الوفد سيضم موظفين في مجالات مهنية معينة، ولن يكون سياسيا"، مضيفا أن "عدد أعضاء الوفد سيكون أقل مما كان في الوفد الذي زار الإمارات في أيلول الماضي".
ووتصاعد حملات مناهضة التطبيع مع إسرائيل في السودان ويتنظر أن تتسع مع اقتراب زيارة الوفد الاسرائيلي للخرطوم، وتتخذ الى الان شكالا سلمية، لكن ثمة مخاوف أبداها الأمين العام لحزب المسار الوطني لؤي عبد المنعم من "انتهاج بعض الجماعات المتطرفة العنف لوقف قطار التطبيع".
وحتى الآن، تبرز القوى الشعبية لمقاومة التطبيع "قاوم" كأهم جهة مناهضة للتطبيع، بعد أن أعلنت عن كيانها الذي يضم عشرات الأحزاب والمنظمات السبت الماضي.
مسك الحزب الشيوعي بموقفه الرافض للتطبيع واعتبره أحد الأسباب التي جعلته ينسحب من تحالف الحرية والتغيير الحاكم ويعلن نيته العمل لإسقاط السلطة، فيما تنشط في الخرطوم مجموعات شعبية وحزبية كونت هيئة لمناهضة التطبيع.






