كشفت معطيات التقرير السنوي لمؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد والأطفال حتى جيل 18، اليوم الخميس، أن 117 طفلًا في البلاد توفوا جراء حوادث غير متعمدة، منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم.
ويشير التقرير إلى وفاة 56 طفلًا عربيًّا من مجموع 117 بما نسبته 47%، بحيث ان احتمال وفاة الطفل العربي جراء حوادث غير متعمدة اعلى بـ 2.7 من احتمال وفاة طفل من المجتمع اليهودي.
وبحسب التقرير، توفي 26 طفلًا من الأطفال البدو في النقب خلال العام 2021، إذ أن احتمال وفاة طفل بدوي من النقب يعتبر أعلى بـ 2.9 مقارنة مع أي طفل آخر في البلاد، وبهذا يكون احتمال وفاة الأطفال البدو جراء حوادث غير متعمدة الأعلى على مستوى البلاد.
وتبين أن حوادث الغرق والاحتراق والدهس للوراء تعد الأسباب الرئيسة لوفاة الأطفال العرب، حيث تم رصد 9 حالات وفاة جراء الغرق مقارنة بـمعدل 5 حالات وفاة في السنوات الماضية، و6 حالات وفاة جراء الاحتراق مقارنة بمعدل 3.25 حالات وفاة خلال السنوات الماضية، بينما شكلت نسبة الوفيات بسبب حوادث الدهس نسبة 27% من مجمل الوفيات.
واتضح فيما يتعلق بفئات الجيل الأكثر تعرضا للوفاة خلال العام 2021 أن فئة الأولاد من جيل 15 حتى 17 عام تكبدت 25% من مجمل حالات الوفاة، اذ ان احتمال وفاة ولد من هذه الفئة العمرية يعتبر اعلى بـ 1.7 من احتمال وفاة طفل ما بين 0 حتى 4 سنوات، واعلى بـ 3.5 من احتمال وفاة طفل ما بين 5 حتى 9 سنوات، واعلى بـ 2.5 من احتمال وفاة ولد ما بين جيل 10 حتى 14 عام.
وتبرز فئة الأولاد والفتيان ما بين السنوات 15 – 17 عام من حيث الوفاة بسبب حوادث الطرق حيث شكلت نسبتهم من مجمل الوفيات 34% ما بين السنوات 2017 حتى 2021.
ويتطرق التقرير أيضا الى تأثيرات المكانة الاجتماعية والاقتصادية للسكان على نسب الوفاة للأطفال جراء الحوادث غير المتعمدة، حيث يشير التقرير ان احتمال وفاة ولدا او طفلا لعائلة ذات مكانة اجتماعية واقتصادية منخفضة، يعتبر اعلى بـ 1.4 من ولد لعائلة ذات مكانة متوسطة واعلى بـ 2.6 من ولد لعائلة ذات مكانة اجتماعية واقتصادية عالية.
اما فئة الأطفال من جيل 0 حتى 4 أعوام فتعد أكثر احتمالا للتعرض للوفاة نتيجة الحوادث غير المتعمدة اذ شكلت نسبة الوفيات من هذه الفئة ما يقارب 44%. كما ان هذه الفئة العمرية تبرز أيضا من حيث الاحتمال الأكبر للوفاة في المنزل وتشكل ما نسبته 74% من مجمل حالات الوفاة جراء الحوادث المنزلية ما بين السنوات 2017 حتى 2021.




