ينظم اليمين، مساء اليوم الخميس مظاهرة دعم للانقلاب القضائي أمام الكنيست في القدس، التي أطلق عليها المنظمون من المنظمات اليمينية اسم "مظاهرة المليون"، ويتوقعون وصول مئات الآلاف من المشاركين. لكن ذلك يأتي وسط شكوك بمشاركة جمهور الحريديم، إذ "سيتحدد حجم المظاهرة أولا وقبل كل شيء حسب مدى تجاوب ناخبي شاس ويهدوت هتوراة"، وفق تقديرات اعلامية، ونشرت الجريدة الرسمية لحزب "ديجل هتوراة" الحريدي، صباح اليوم ، افتتاحية تدعو بقوة ضد المشاركة في التظاهرة، ودعوات للجمهور الحريدي أن يبتعدوا عنها.
وبحسب المنظمين، فقد تم ترتيب أكثر من ألف حافلة لنقل المشاركين في المظاهرة ، ومن المتوقع أن تغادر من مئات النقاط في جميع أنحاء البلاد. وبحسب الشرطة، من المتوقع أن يقوم المئات من عناصر الشرطة بتأمين المظاهرة التي ستبدأ الساعة السابعة مساءً. وسيتم وضع المنصة الرئيسية أمام مبنى الكنيست ووزارة المالية ومن المتوقع أن ينتشر المتظاهرون على طول شارع كابلان في المدينة في اتجاه مجمع سينما سيتي. من المتوقع أن تغلق الشوارع في المنطقة أمام حركة المرور من ساعات المساء.
ومن المتوقع أن يشارك العديد من أعضاء الكنيست ووزراء الحكومة في المظاهرة، بمن فيهم وزير القضاء يريف ليفين، الذي سيتحدث أيضا في المظاهرة. وكتب ليفين على وسائل التواصل الاجتماعي "سنصعد جميعًا إلى القدس للوقوف بين مبنى الكنيست ومبنى المحكمة العليا ونقول بقوة لا مثيل لها: الشعب يطالب بإصلاح قانوني ". وأضاف: "التفويض الذي حصلت عليه الحكومة اليمينية يجب أن يتحقق. سأكون هناك، وأنا أحث الجميع على عدم البقاء في المنزل". وإلى جانبه، من المتوقع أيضًا أن يتحدث في المظاهرة رئيس لجنة الدستور والقانون في الكنيست، سيمحا روتمان، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ومن المتوقع أيضًا أن يحضر للمظاهرة وزير ما يسمى "الأمن القومي" ايتمار بن غفير.
ووفق هآرتس، سيتم تحديد حجم التظاهرة أولاً وقبل كل شيء وفقًا لمدى استجابة ناخبي شاس ويهوديت التوراة، والتي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالموقف الذي سيقدمه قادة الجمهور الحريدي. في حين نشرت صحيفة "ديجل هتوراة" صباح اليوم مقالاً يعارض بشدة المشاركة في التظاهرة، وجاء في المقال "نحن نذهب مع اليمين بوضوح حسب تعليمات حاخماتنا لكننا لا ننتمي ولا ننطلق في معركة مشتركة. نحن مع الإصلاح القانوني وضد سيطرة الإرهاب الليبرالي بطريقة ديكتاتورية على حياة الناس. لكن يجب على الحريديم الابتعاد عن المظاهرة. أولئك الذين يذهبون إلى مظاهرات اليمين ليسوا من بين جمهورنا. ليسوا منا. نقطة".
وقال مصدر مشارك في جهود حشد الجماهير الحريدية للمظاهرة لـ "هآرتس" في الأيام الأخيرة أن "الحريديم لديهم اعتباراتهم الداخلية الخاصة بهم، لكن مسؤوليهم المنتخبين هم اللاعبون الأكثر إصرارًا على استمرار الإصلاح القضائي".

.jpeg)
.jpeg)



.jpg)
