-مكتب نتنياهو: أفرجنا عن 5 أسرى لبنانيين كبادرة حسن نية تجاه الرئيس اللبناني عون
أعلن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، اليوم الثلاثاء، أن "إسرائيل ولبنان وافقتا على بدء مفاوضات لحل النزاعات الحدودية بين البلدين"، وذلك بوساطة أمريكية. وأوضح أن إسرائيل، كجزء من التفاهمات بين الطرفين، "قامت بالإفراج عن خمسة أسرى لبنانيين كانوا قد أُسروا خلال المواجهات العسكرية العام الماضي".
وقال المسؤول الأمريكي إن "هذه التطورات تُعد إنجازًا لإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي نجحت في منع تصعيد جديد في لبنان وإحضار الطرفين إلى طاولة المفاوضات".
وأشار المصدر الأمريكي إلى أن "إدارة ترامب أدّت دور الوسيط في المحادثات بين إسرائيل ولبنان، موضحًا أن إسرائيل هي التي اقترحت خلال التفاوض الإفراج عن عدد من الأسرى اللبنانيين كبادرة حسن نية".
وبموجب التفاهمات، سيتم تشكيل فرق عمل للتفاوض حول ثلاثة ملفات رئيسية: ترسيم الحدود البرية بين إسرائيل ولبنان، قضية الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل، وشروط انسحاب القوات الإسرائيلية من خمسة مواقع في جنوب لبنان لا تزال تحت سيطرتها.
وقال المسؤول الأمريكي: "سيتولى دبلوماسيون من الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان قيادة هذه الفرق، ونأمل أن تبدأ هذه المفاوضات خلال الشهر المقبل".
من جانبه، أعلن البيت الأبيض أن "الولايات المتحدة تعلن اليوم أنها تجمع لبنان وإسرائيل على طاولة المفاوضات لحل عدد من القضايا الخلافية دبلوماسيًا"، مضيفًا أن "اجتماعًا بين ضباط عسكريين من الدول الثلاث عُقد اليوم في بلدة الناقورة اللبنانية، وأسفر عن الإفراج عن خمسة أسرى لبنانيين وإعادتهم إلى لبنان".
وأكد البيت الأبيض أن "جميع الأطراف المعنية تظل ملتزمة بالحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ جميع بنوده بالكامل. نحن نتطلع إلى عقد اجتماعات فرق العمل بسرعة، بقيادة دبلوماسيين، لحل القضايا العالقة بالتعاون مع شركائنا الدوليين".
وأعلن مكتب رئيس الحكومة نتنياهو أن "اجتماعًا رباعيًا عُقد اليوم في الناقورة بلبنان، بمشاركة ممثلين عن الجيش الإسرائيلي والولايات المتحدة وفرنسا ولبنان. وقد تم الاتفاق خلال الاجتماع على تشكيل ثلاث فرق عمل مشتركة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، مع التركيز على ملفات تشمل المواقع الخمسة التي تسيطر عليها إسرائيل في جنوب لبنان، ومناقشة نقاط الخلاف المتبقية حول الخط الأزرق، إضافة إلى قضية الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل".
وأضافت الحكومة الإسرائيلية أنه "بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وكبادرة تجاه الرئيس اللبناني الجديد، وافقت إسرائيل على الإفراج عن خمسة معتقلين لبنانيين".



