صرّح رئيس حزب "همحني همملختي"، بيني غانتس، اليوم (الثلاثاء) خلال مؤتمر قيادة "حركة الكيبوتسات" بأن "المهمة الأكبر التي أقودها هي تشكيل حكومة توافق قومي بعد الانتخابات المقبلة". وقال إن هذه الحكومة، في حال تشكيلها، "ستنشئ لجنة تحقيق رسمية وستعمل على تعزيز الاستيطان".
وزعم غانتس: "ستكون هذه حكومة تبادر وتعمل لصالح جميع المواطنين، وستطرح خطة حقيقية للخدمة القومية الإسرائيلية، وستنظم الهيكل الدستوري للدولة، كما ستبلور سياسة أمنية تتناسب مع التهديدات، وستشكل لجنة تحقيق رسمية، وتعزز الاستيطان (يقصد الضفة)، وتعالج الجريمة، وتخفض كلفة المعيشة. وستكون حكومة تُحقق توافقًا في القضايا الكبرى وتلبي احتياجات المواطن العادي في حياته اليومية. حكومة لا يفرض فيها طرف رأيه على الآخر، بل تضمن انتصار إسرائيل على أعدائها".
يُذكر أنه في الشهر الماضي، أفاد تقرير لصحيفة "معاريف" بأن مصادر مطلعة داخل حزب الليكود تدّعي وجود محادثات سرية خلف الكواليس مع بيني غانتس. وتشير هذه المصادر إلى أن غانتس أوصل رسالة خلال هذه المحادثات مفادها أنه، في حال انضمامه للحكومة، سيحصل على حقيبة وزارة الحرب. ووفقًا للتقديرات في محيط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فإن وزير الحرب الحالي، يسرائيل كاتس، قد يُعرض عليه تولي وزارة المالية بدلًا من منصبه الحالي.
مع ذلك، تنفي جهات في الليكود احتمالية حدوث هذا السيناريو، مشددة على أن "أعضاء الحزب راضون تمامًا عن أداء كاتس كوزير للأمن (الحرب)، ويرون أنه نجح في منصبه خلال فترة قصيرة، كما أنه يعمل بتناغم وتنسيق كامل مع رئيس الحكومة"، وفق الصحيفة.



