قالت مصادر في شركة الاتصالات الخليوية الأكبر في البلاد، سلكوم، إنه في غضون يومين فصل 20 الف شخص خطوطهم عن شركة سلكوم، ما ساهم في تراجع قيمة أسهمها في البورصة بنسبة 1,9% في يوم واحد، واستعادت مساء أمس نسبة 0,17%.
وجاء هذا في اعقاب حملة تحريض قادتها أحزاب وحركات اليمين الاستيطاني المتطرف، بسبب مبادرة الشركة لتخصيص ساعة يوم الثلاثاء، لوقفة للعاملين لديها، بموازاة الاضراب العام الذي أعلنته لجنة المتابعة العليا، على أن تكون الوقفة، وفق ما اسمته الشركة، دعوة للتسامح.
إلا أن الشركة واجهت هجمة شرسة وتحريض، ما جعل إدارة الشركة تصدر بيانا لاحقا، قالت فيه، إن توقيت خطوتها لم يكن صحيحا، فيما بقي كبار مسؤولي الشركة صامتين.
وقالت مصادر في إدارة الشركة، إن مغادرة 20 الف شخص الشركة، لن يؤثر عليها، كون عدد الخطوط فيها 3,2 مليون خط. في المقابل، صدرت دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي، تدعو العرب الذين خطوطهم ليست في شركة سلكوم للانتقال اليها، ولكن ليس واضحا إذا هذه الدعوة لاقت تجاوبا، وبأي قدر.



.jpg)
.png)


