أظهر استطلاع جديد أجرته صحيفة "معاريف" ونُشرت نتائجه صباح اليوم الجمعة، أنّ حزب الليكود يتراجع بمقعدين ليصل إلى 24 مقعدًا، ويهبط معسكر نتنياهو إلى 48 مقعدًا فقط. ويأتي ذلك على وقع عودة النقاش حول تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر، ومسألة العفو المحتمل عن نتنياهو، والتوتر القائم بين الحكومة والمستشارة القضائية بشأن التحقيق مع المدعية العسكرية.
وبحسب الاستطلاع، فإن القائمة التي قد يقودها نفتالي بينت ترتفع بمقعدين لتصل إلى 24 مقعدًا، لتتساوى بذلك مع الليكود. ووفق المعطيات، يحصل معسكر المعارضة الصهيونية على أغلبية 62 مقعدًا، من دون احتساب الأحزاب الفاعلة في المجتمع العربي.
وجاءت النتائج حسب عدد المقاعد المتوقعة: الليكود: 24 مقعدًا، بينيت 24 مقعدًا، هديموكراتيم 11 مقعدًا، يش عتيد 9 مقاعد، يسرائيل بيتينو 9 مقاعد، يشار (آيزنكوت) 9 مقاعد، شاس 8 مقاعد، عوتسما يهوديت 8 مقاعد، يهدوت هتوراه 8 مقاعد، الجبهة والعربية للتغيير 5 مقاعد، الموحدة 5 مقاعد.
أما الأحزاب التي لم تتجاوز نسبة الحسم فهي: كحول لفان (2.9%)، التجمع (2.4%) هميلوئمنكيم (2.3%)، هتسيونوت هدتيت (1.3%).
وأظهر الاستطلاع أيضًا أنّ 67% من المستطلعين يؤيدون تشكيل لجنة تحقيق رسمية لأحداث 7 أكتوبر يعيّنها رئيس المحكمة العليا، مقابل 23% معارضين و10% بلا رأي. وحتى داخل الائتلاف، أيّد 34% هذا الطرح.
وفي سؤال يتعلق برسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، التي أوصى فيها بمنح نتنياهو عفوًا، قال 44% إنهم يعارضون العفو، مقابل 39% يؤيدونه، و17% لم يبدوا رأيًا.





