استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية، المسؤول حاليا عن السفارة الفرنسية في تل أبيب، "لجلسة توبيخ"، جرت مساء أمس الأحد، بطلب من وزير الخارجية غدعون ساعر، كرد إسرائيلي أول على قرار الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الاعتراف بدولة فلسطين، في شهر أيلول المقبل.
وحسب بيان الخارجية الإسرائيلية، فإن مدير عام وزارة الخارجية، عيدان بار طال، قال للدبلوماسي الفرنسي، إن بلاده "اختارت أن تضر بإسرائيل، في وقتها الأشد صعوبة، من خلال توجيه ضربة فرنسية مباشرة للمفاوضات لإعادة المخطوفين (الرهائن)، ووقف إطلاق النار، وأيضا بالمفاوضات السياسية التي ستجري مستقبلا"، بحسب التعبير الإسرائيلي.
وكانت تقارير إسرائيلية قد تحدثت في الأيام الأخيرة، عن أن حكومة الاحتلال تبحث في أشكال الرد على قرار الرئيس الفرنسي، وبضمن الردود التي يجري بحثها إعلان فرض ما تسمى "السيادة الإسرائيلية" على سائر أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
و"تتخوف إسرائيل"، بحسب تلك التقارير، من أن يكون الإعلان الفرنسي المرتقب، بالاعتراف بدولة فلسطين، فاتحة لاعتراف العديد من دول العالم.





