قال تقرير للقناة "13" مساء اليوم الأحد، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اجتمع مساء أمس مع الوزيران بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير، الذين أعربا عن اعتراضهما على مسودة خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة. وبعد اجتماع استمرّ عدة ساعات نجح نتنياهو في ثنيهما عن القيام بخطوة فورية لتفكيك الائتلاف الحكومي.
ووفق التقرير بن غفير وسموتريتش اشترطا "استئناف القتال إذا ما حاولت حماس كسب الوقت في المفاوضات أو امتنعت عن إطلاق سراح جميع الأسرى، كما طالبا بتعهد واضح مفاده أن الحرب لن تُختتم ما لم يُفكك تنظيم حماس سلاحه بالكامل".
وذكر مسؤولون مقربون من الرجلين أن نتنياهو قدّم لهما مثل هذا التعهد، ما أدى إلى تأجيل الأزمة السياسية مؤقتًا.
وقال سموتريتش أمس إن "وقف الهجوم وفتح مفاوضات من دون تغطية نارية خطأ جسيم ووصفة مؤكدة لمنح حماس مهلة للمماطلة". أما بن غفير فحمّل كلامه طابعًا أقوى، قائلاً: "بجانب هدف تحرير الأسرى فإن الهدف المركزي للحرب، المرتبط بمجزرة السابع من أكتوبر التي ارتكبتها وحوش حماس، هو أن هذا التنظيم الإرهابي لا يمكن أن يبقى قائمًا — يجب أن يُدمَّر. لذا، وعلى ضوء التطورات الأخيرة، أبلغت أنا وكتلة 'عُوتسما يهوديت' رئيس الحكومة بوضوح: إذا بقيت حماس قائمة بعد تحرير جميع الأسرى، فلن نكون جزءًا من الحكومة".

.jpeg)
.png)
.jpg)




