أصدرت المحكمة المركزية في بئر السبع أحكامًا بالسجن على ثلاثة شبان بتهم تتعلق بالتخطيط لاغتيال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وذلك ضمن تسوية قانونية خفّفت التهم الأصلية. حُكم على سعود أبو لبن من رهط بالسجن خمس سنوات، وعلى وسام سويطي من رهط بـ55 شهراً، بينما نال محمد صبحة من الضفة الغربية حكماً بالسجن ثلاث سنوات ونصف، إضافة إلى غرامات مالية وأحكام مع وقف التنفيذ.
وجاءت هذه الأحكام بعد تفاهم بين الدفاع والنيابة، أفضى إلى إسقاط تهم خطيرة مثل "التآمر مع عدو" و"حيازة أسلحة"، بسبب غياب الأدلة الكافية، واستبدالها بتهم مخففة كـ"إظهار نية الخيانة". محامي الدفاع أشار إلى أن التحقيقات لم تثبت وجود نية فعلية أو وسائل ملموسة لتنفيذ العملية، كما أوضح أن أحد المتهمين، سعود أبو لبن، طالب جامعي بلا سوابق جنائية أو أمنية.
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير انتقد بشدة ما وصفه بـ""الأحكام خفيفة بشكل مقلق، وتشكّل استباحة لدماء منتخبي الجمهور".، معتبراً أنها "تشكل سابقة خطيرة تمس بأمن المسؤولين المنتخبين، ودعا إلى مراجعة قانونية لإمكانية الاستئناف أو تعديل المعايير العقابية في مثل هذه القضايا".
بحسب لائحة الاتهام، فإن المجموعة كانت تتابع تحركات بن غفير وتخطط لاستهدافه باستخدام قذائف مضادة للدروع، في حين لا تزال محاكمة سبعة متهمين آخرين جارية ضمن القضية نفسها.


.jpeg)






