أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه بدأ بإرسال 54 ألف أمر تجنيد لطلاب المدارس الدينية (الحريديم)، وذلك تنفيذًا لتوصيات المستشارة القضائية للحكومة في الجلسة التي عُقدت الشهر الماضي.
ومنذ تموز/ يوليو من العام الماضي، تم إرسال نحو 24 ألف أمر تجنيد، لكن لم يتجند فعليًا سوى بضع مئات فقط من الشبان الحريديم، وفقًا لوسائل الاعلام الإسرائيلية.
وأوضح قسم القوى البشرية في الجيش أن إجراءات الإنفاذ ستُشدد بالتعاون مع الشرطة، وأضاف أن الجيش يعتزم تقليص مدة الإعلان عن المكلفين بالتجنيد كمتهربين، لكنه لم يوضح المدة الدقيقة التي سيتم تقليصها.
كما حذر المسؤولون في قسم القوى البشرية من أن اكتظاظًا متوقعًا في السجون العسكرية قد يحدث بعد بدء حملات الاعتقال لطلاب المدارس الدينية المطالبين بالتجنيد، حيث لا يوجد حاليًا سوى 300 مكان شاغر فقط في هذه السجون.
وفي الأسبوع الماضي، جدّدت الأحزاب الحريدية مقاطعة التصويت في الكنيست على مشاريع القوانين الخاصة التي تقدمها أحزاب الائتلاف، احتجاجًا على عدم إقرار قانون يُنظّم إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية، رغم التفاهمات السابقة مع رئيس لجنة الخارجية و"الأمن"، يولي إدلشتاين، والتي تم التوصل إليها قبل اندلاع الحرب مع إيران.
وشملت تلك التفاهمات تأجيل فرض العقوبات الصارمة على الحريديم، مثل إلغاء دعم الحضانات ووقف تمويل المعاهد الدينية التي يتهرب طلابها من الخدمة. وكانت الأحزاب الحريدية قد هددت الشهر الماضي بالتصويت لصالح مشاريع قوانين المعارضة لحل الكنيست، لكنها في النهاية صوتت ضد، بعد التفاهمات مع إدلشتاين.





