كشف الصحفي رفيف دروكر عبر القناة 13 عن مجموعة تسجيلات صوتية لعائلة اللواء احتياط دافيد زيني، الذي أعلن رئيس الحكومة للجنة غرونيس عن قراره بتعيينه رئيسًا لجهاز الشاباك. التسجيلات تضمنت تصريحات تحريضية وإرهابية، من بينها التحريض على النائب أحمد طيبي، الهجوم على المحكمة العليا، والسياسيين المثليين.
وقال دروكر: "على الرغم من أن زيني نفسه غير مسؤول عن تصريحات والده أو آراء أفراد عائلته، إلا أن انتماءه لتيار الحاخام تاو يثير تساؤلات حول مدى قربه من المواقف المتشددة المنتشرة داخل هذه الجماعة، والتي تتبنى مواقف متطرفة."
في التسجيلات، قال يوسف زيني، والد رئيس الشاباك المعيّن، عن النائب أحمد طيبي: "قلتُ لأحدهم: من حسن حظي أنني لم أُنتخب للكنيست، لأنه لو حصل ذلك لانتهى بي المطاف في السجن. لو كنت أسمع أحمد طيبي يقول: 'أنا صاحب الأرض'، وكان بيدي سلاح، لكنت أنهيت أمره."
وقال رفيف دروكر: "على الرغم من أن زيني نفسه غير مسؤول عن تصريحات والده أو آراء أفراد عائلته، إلا أن انتماءه لتيار الحاخام تاو يثير تساؤلات حول مدى قربه من المواقف المتشددة المنتشرة داخل هذه الجماعة، والتي تتبنى مواقف متطرفة".
كما وجّه إهانات لرئيسة المحكمة العليا إستر حايوت، قائلًا عنها: "هناك سيدة تُدعى 'حديقة حيوانات إستر' (جان حايوت إستر)، وبعد رئيس الدولة تُعتبر في المرتبة الثانية"، هي الرئيسة الحالية للمحكمة الأدنى.
وفي سياق آخر، هاجم المثليين، منتقدًا شارون أفيك الذي أعلن عن ميوله الجنسية، فقال: "مؤسف أنه لم يعد إلى خزانة أخرى، ولو كان الأمر بيدي لكنت وضعت له مسامير فيها"، في إشارة الى النعش.
كذلك وجّه كلمات مسيئة لوزير القضاء السابق أمير أوحانا: "ما هذه البهيمة التي وضعتموها وزيرًا؟ ربما لو وضعوه وزيرًا للرياضة، لكن وزير العدل؟ أقل من بهيمة، ولا أحد يعترض؟"
أما والدة دافيد زيني فقد أثارت الجدل أيضًا عندما تحدثت عن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، ووصفت موضوع الرهائن بأنه "معجزة بحد ذاته"، مضيفة: "لو لم يكن هناك مختطفون، لما قامت الحكومة الحالية بأي خطوة."


.jpg)



