زعم تقرير للقناة "12"، أن هناك تقارير تشير إلى تصاعد في حوادث "المعاملة العدائية"، وأحيانًا "التمييز المتعمّد"، ضد مسافرين وشركات طيران إسرائيلية في مطارات أوروبية. ويدعي التقرير أن في بعض المطارات في أوروبا — بينها فرنسا وبريطانيا وإيطاليا — يقوم بعض العاملين هناك بـ"تمييز مقصود" ضد الطائرات الإسرائيلية، ما يؤدي إلى تأخيرها، والتسبب بخسائر مالية لشركات الطيران الإسرائيلية وهدر وقت للمسافرين.
ووفقًا لتقرير، فإن "هذه الأفعال لا تأتي في إطار مقاطعة رسمية، بل مبادرات فردية من بعض الموظفين". وتشمل الحوادث، على سبيل المثال، "تفريغ حقائب الطائرات الإسرائيلية في نهاية الدور عمدًا، أو تأخير تزويدها بالوقود قبل الإقلاع في رحلة العودة".
كما لوحظت، وفق إدعاء التقرير، "تأخيرات متكررة في خدمات أرضية أخرى مثل توصيل الجسور المتحركة للطائرات الإسرائيلية أو إحضار السلالم للنزول منها". وأشار التقرير إلى أن "هذه الحوادث لا تُحدث تأثيرًا عملياتيًا واسعًا، لكنها تمثل بالنسبة لشركات الطيران خسائر زمنية ومادية معتبرة".
وقال مسؤولون في إسرائيل إن شركات الطيران الإسرائيلية التي واجهت مشاكل في بعض المطارات حاولت التوجّه إلى الشركات المحلية المشغّلة لخدمات الأرض، غير أنه من الصعب معالجة الظاهرة تمامًا، لأنها تشبه ما يُعرف بـ"الإضراب الإيطالي" — أي تباطؤ متعمّد في العمل من قِبل موظفين محدّدين بشكل يصعب رصده أو معالجته إداريًا.


.png)
.jpg)




