يعتزم حزب الليكود إجراء انتخابات بعد غد الأربعاء، لاختيار رئيس جديد للجنة الخارجية و"الأمن" في الكنيست، بهدف إقالة يولي إدلشتاين، على خلفية الأزمة المتعلقة بقانون تجنيد الحريديم. وقد أعلن رئيس كتلة الليكود، أوفير كاتس، ظهر اليوم الاثنين، عن فتح باب الترشح للمنصب أمام أعضاء الكنيست من الحزب.
من بين الأعضاء المتوقع أن يعلنوا ترشحهم: حانوخ ميليفيتسكي، الذي قدّم رسمياً طلب إقالة إدلشتاين ويُعتبر المرشح الأبرز، إضافة إلى نيسيم فأتوري وبوعز بيسموت الذي قد يترشح أيضًا.
وقال مسؤول رفيع في الليكود لصحيفة "هآرتس": "أعتقد أنه لا خيار أمامنا، يجب إزاحة إدلشتاين حتى نتمكن من تمرير القانون بما يُرضي الأحزاب الحريدية".
في الأسابيع الأخيرة، احتار مسؤولو الليكود في ما إذا كانت إقالة إدلشتاين ستضر الحزب أكثر مما تفيده في نظر ناخبيه. وقال مصدر في الحزب لصحيفة "هآرتس" إن من غير المؤكد أن الاتفاق المزمع مع الحريديم سيصمد أمام اختبار المحكمة العليا، وبالتالي فإن الإقالة قد لا تحقق الهدف المرجو منها على المدى البعيد.
كما أشار المصدر إلى قلق في الحزب من أن يتحول قانون التجنيد إلى القضية المركزية في الانتخابات المقبلة، وهو ما قد يعزز فرص منافسين مثل نفتالي بينيت، ويؤدي إلى ابتعاد ناخبين يمينيين عن الليكود لصالح أحزاب يمين-وسط أخرى.
وبحسب كبار المسؤولين في الحزب، تبقى أمام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خياران: إما الذهاب إلى انتخابات في بداية دورة الشتاء البرلمانية، أو كسب مزيد من الوقت حتى شهر آذار/ مارس – وهو الخيار المفضل حاليًا لديه.




.jpeg)



