الكنيست يقرّ اقتراح لبيد بتبنّي خطة ترامب والائتلاف يقاطع التصويت

A+
A-
ليبرمان مع غانتس ولبيد – تصوير: نوعم موشكوفيتس، اعلام الكنيست
ليبرمان مع غانتس ولبيد – تصوير: نوعم موشكوفيتس، اعلام الكنيست

-القائمة الموحدة تصوت مع خطة ترامب التي تثبت احتلال غزة وترسخ السيطرة الإسرائيلية 

أقر الكنيست اليوم الأربعاء الاقتراح القاضي بتبنّي خطة النقاط العشرين" لإنهاء الحرب في غزة" التي طرحها رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب. ويُعدّ هذا اقتراحًا ذا طابع تصريحي فقط، تقدّم به رئيس المعارضة يائير لبيد، ولا يترتب عليه أي أثر عملي. معظم أعضاء الكنيست من الائتلاف غادروا القاعة مع بداية النقاش، ولم يكونوا حاضرين أثناء التصويت بالاسم.
اختارت الحكومة عدم الرد على الاقتراح، الذي أُقِرَّ بأغلبية 39 صوتًا، من دون معارضة، وسوف يُحال الآن إلى لجنة الخارجية والأمن لمواصلة البحث فيه.

ويذكر أن نواب الجبهة والعربية للتغيير تغيبوا عن التصويت، وفي المقابل صوت نواب القائمة العربية الموحدة مع تبني خطة ترامب.

وقال لابيد في افتتاح الجلسة: "أعترف بأنني متفاجئ ومخيّب الأمل لعدم وجود رئيس الحكومة نتنياهو هنا"، مضيفًا أن هذه فرصة للكنيست كي تتوحّد حول هدف مشترك. وأوضح أنه "حتى هذه اللحظة لم يُجرَ أي تصويت رسمي على الخطة — لا في الكابينيت، ولا في الحكومة، ولا في الكنيست"، مشيرًا إلى أن "نتنياهو اختار مقاطعة التصويت وعدم الحضور. للأسف".

وقال رئيس كتلة القائمة العربية الموحدة، النائب منصور عباس متفاخرًا بالتصويت مع الخطة وموجهًا اللوم لرئيس الحكومة نتنياهو لمقاطعته التصويت: "إننا في القائمة الموحدة ندعم وسنصوّت مع الاقتراح، وأستغرب من رئيس الحكومة والحكومة، حيث أن الرئيس الأميركي فرض إنهاء الحرب وهم يهربون من القاعة. ماذا سيقول نتنياهو للرئيس عندما يلتقيه بعد أسبوعين؟"

يذكر أن خطة ترامب تُثبّت احتلال أكثر من نصف قطاع غزة في المرحلة الأولى، إقامة منطقة عازلة في القطاع ونزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية ولا تقدم إطارًا حقيقيًا للسلام، بل تبدو محاولة لإخضاع قطاع غزة وترسيخ السيطرة الإسرائيلية عليه عبر آليات سياسية وأمنية جديدة. والخطة الأمريكية تسمح لإسرائيل بخرق وقف إطلاق النار وتُفاقم الوضع الإنساني في غزة. والحديث عن الانسحاب جاء مبهمًا وغير ملزم، في حين تُكرّس الخطة وضع غزة وسكانها تحت وصاية دولية مفتوحة بلا سقف زمني أو ضمانات، وتبقي السيطرة الإسرائيلية مستمرة تحت غطاء دولي هشّ، مع غياب أي التزام جدي بإعادة إعمار القطاع.

وخطة ترامب هي محاولة لإعادة هندسة غزة والمنطقة عبر وصاية دولية تُبقي السيطرة الإسرائيلية، وتُلزم الفلسطينيين بتسويات أمنية قسرية، من دون معالجة جذور الصراع: الاحتلال، وتقرير المصير، وحق الفلسطينيين في دولة مستقلة. وبذلك تغدو الخطة امتدادًا لمشاريع سابقة، بما فيها "صفقة القرن"، التي تهدف إلى إدارة الصراع لا حله، وتحويل غزة إلى ساحة تجارب للوصاية الدولية والاستثمار تحت حماية الاحتلال.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحذرون الوزراء من التصريح بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

وزارة القضاء الأمريكية: إحباط هجوم محتمل لداعش في ليلة رأس السنة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

لقاء مشترك لفروع الشبيبية الشيوعية في  المثلث لتخليد ذكرى عصام مخول

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: الجيش الاسرائيلي يعرض خطة لتوسيع العدوان على لبنان في "عملية محدودة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تهاجم ممداني بسبب أول قراراته كعمدة مدينة نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إيران ردًا على تهديد ترامب بشأن الاحتجاجات: "لن نسمح بالتدخل الخارجي"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: وزارة التعليم تنفق الملايين على مؤتمر دولي عن الذكاء الاصطناعي والعالم يقاطعه