وصل وزير ما يسمى "الأمن القومي"، الفاشي إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، إلى قاعدة وحدة "حرس الحدود"، ليدعم ثلاثة من عناصرها الذين أعدموا بدم بارد شابين فلسطينيين أعزلين في الضفة المحتلة.
وقال بن غفير:"يجب وضع حد لهذا الإجراء المشوّه، حيث بمجرد أن يطلق مقاتلنا النار على مخرب يتم أخذه فورًا للتحقيق. يجب وقف هذا الإجراء المشوّه، ويجب إنهاء هذه النظرة. نحن نقاتل أعداءً وقتلة يريدون اغتصاب النساء وحرق الأطفال"، على حد تعبيره.
وقالت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش)، صباح اليوم الجمعة، إنها فتحت تحقيقًا ضد 3 عناصر في ما يُسمّى "حرس الحدود"، الذين ظهروا في مقطع مصوَّر وهما يطلقان النار على شابين فلسطينيين في جنين بعد استسلامهما.
وأظهر تسجيل فيديو نُشر أمس عبر وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، جنودًا من جيش الاحتلال يطلقون النار على الشابين بينما كانا مستلقيَين على الأرض من مسافة صفر.
ووفق مقطع الفيديو الذي بثته قناة "الغد" المصرية، خرج الشابان من منزل رافعين أيديهما في الهواء، قبل أن يُحاصرهما الجنود ويأمرونهما بالاستلقاء عند مدخل المبنى، ثم جرى إطلاق النار عليهما من مسافة قريبة.
وفي أول تعقيب له، قال بن غفير إنه يدعم "بشكل كامل" عناصر حرس الحدود والجيش الذين أطلقوا النار على الشابين، مضيفًا أن "المطلوبين الذين يشكّلون خطرًا يجب ألّا يبقوا أحياء"، على حد تعبيره.





