انتهكت النائبة تالي غوتليب اليوم الخميس، أمر حظر نشر المعلق بمنع نشر هوية الضابط الكبير في الشرطة الذي تم اعتقاله يوم أمس. ففي منشور نشرته على منصة X، كشفت غوتليب هوية الضابط رفيع المستوى في الشرطة الذي يخضع للتحقيق، ووصفت كذلك رئيسة وحدة التحقيقات الجنائية (ماحش) كيرين بار-مناخم والمستشارة القانونية للحكومة غالي بهراب-ميارا بـ "المجرمات".
وخلافًا لمطالبة وحدة التحقيقات الجنائية بعدم الكشف، قامت غوتليب بالكشف عن هوية الضابط المشتبه في ارتكابه جرائم جنائية، وادعت أن التحقيق بدأ "بضجة إعلامية كبيرة" وانتهى بـ "اعتقال منزلي". وأوضحت أن ذلك يشير إلى "عدم وجود أي أدلة أو أي شكوك" ضد الضابط قيد التحقيق. وأنهت تغريدتها بعبارة: "الرسالة واضحة - هكذا سيكون مصير من لا يحمي نخبة النخب. حسنًا، لا شيء يدوم إلى الأبد".
وهذا ليس أول استخدام لغوتليب لامتيازها البرلماني لتخطي أمر حظر النشر وكسر القانون. قبل نحو ستة أشهر، خالفت غوتليب أمر حظر نشر شامل وكشفت تفاصيل حول "قضية أمنية" كان من الممنوع نشرها، متطرقة إلى تورط الشاباك في التحقيق واصفةً ذلك بـ "تصفية حسابات" لرئيس الشاباك رونين بار، وما اعتبرته مضايقة شخصية.
ويجدر بالذكر أن النائبة كشفت معلومات محظورة بموجب القانون حول التحقيق المعقد الذي يخص الضابط المشتبه بارتكاب جرائم جنائية. وفي وقت سابق اليوم، تم الإفصاح عن أن الهاتف المحمول لذلك القائد تم أخذه للفحص. كما خضع أمس للتحقيق لمدة حوالي 7 ساعات، وأُطلق سراحه إلى منزله بشروط مقيدة.
وعلى الرغم من التغريدة، لا يزال اسم الضابط رهن أمر حظر نشر، لكن يمكن التأكيد على أنه مرتبط بتحقيقات حول قضايا كبيرة وهامة.





