يدير جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة على شبكات التواصل الاجتماعي تدعو الجنود والجمهور لزيارة "مواقع أثرية" وبؤر استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية، بما في ذلك مناطق B وA الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية. المشروع، الذي يحمل اسم "بشفيل يهودا"، يعمل عبر مجموعات واتساب وتلغرام وصفحات إنستغرام ويوتيوب، بل أصدر القائمون عليه كتابًا في تموز/يوليو الماضي.
ويستخدم المشروع كقناة دعائية للمستوطنين. وتشمل مقاطع الفيديو المنشورة توصيات بزيارة مواقع مختلفة، وإعلانات لأنشطة تجارية خاصة، ودعاية سياسية، وسرديات دينية وأثرية يفتقر بعضها إلى أي أساس علمي. يُقدم المحتوى ضباط وجنود ومرشدون سياحيون وآثاريون مدنيون، إضافة إلى شخصيات سياسية من المستوطنات.
في مختلف القنوات المرتبطة بالمشروع هناك عشرات المقاطع التي تدعو الجنود والجمهور لزيارة المواقع. من بينها يمكن العثور على "الضريح السامري" في قلب مدينة نابلس. في مقطع ما يوضح المرشد أن المكان يقع "على بعد 80–100 متر من قبر يوسف". وفي فيديو آخر يُنصح بزيارة بركة في قلب خربة الكرمل الواقعة في منطقة A. ويقول المرشد إنها بركة من العصر الانتدابي، لكنه يدّعي أنها بُنيت على أساس بركة أقدم، ويربط هذه البركة القديمة بقصة "نابال الكرمي" التوراتية دون أي دليل أثري. مقاطع أخرى تدعو لزيارة بؤر استيطانية غير قانونية، وينابيع كان يستخدمها الفلسطينيون قبل أن يستولي عليها المستوطنون، وكنس داخل قرى فلسطينية، وغير ذلك.




