أدانت محكمة الصلح في ريشون لتسيون أورن بن موشيه، القائد السابق لوحدة الاحتيال في الشرطة، بعد أن أقرّ بالتهم المنسوبة إليه ضمن صفقة ادعاء، والتي شملت أعمالًا مخلة بالآداب، إساءة استغلال السلطة، وعرقلة سير العدالة.
ووفقًا للائحة الاتهام، قام بن موشيه بتركيب وسائل تصوير وتجسس في دورات مياه النساء داخل وحدته، مستخدمًا معدات تسلمها من الشرطة لأغراض تحقيق رسمية. ومن خلال هذه الوسائل، قام بتصوير عشرات النساء وهنّ عاريات أثناء استخدامهن المرافق، وفي بعض الحالات استخدم هاتفه المحمول للتصوير أيضًا.
وعندما اكتشفت بعض الشرطيات وجود أجهزة تصوير، كذب عليهنّ وأخبرهن أنه سيتولى معالجة الأمر وأمرهنّ بعدم التبليغ.





