قالت القناة 12، مساء اليوم الأربعاء إن الحكومة قد بدأت بالفعل بصياغة مقترح القرارات الذي سيعرض للتصويت. وفي المرة السابقة التي حدث فيها ذلك، كانت إسرائيل قبل يوم واحد فقط من توقيع الصفقة، كل من يستطيع الضغط على الأطراف موجود الآن في شرم الشيخ، ويبدو أنهم ينجحون في ذلك. الوقت يداهم الجميع، والأطراف تقترب من التوصل إلى اتفاقيات.
وبحسب تقديرات مسؤولين إسرائيليين، من المتوقع التوصل إلى الصفقة خلال 24–36 ساعة، حيث نقلت حركة حماس معلومات عن الرهائن الأحياء، وعددهم نحو 20، بينما تبحث عن جميع القتلى، رغم عدم وجود يقين بأنها ستجدهم جميعًا.
وفقًا للاتفاق، ستلتزم إسرائيل بالبدء في الإفراج عن الأسرى فقط بعد إتمام مرحلة الإفراج عن جميع الرهائن. عمليًا، تبحث حماس عن جميع القتلى، ولا يوجد يقين بأنها ستجدهم جميعًا. الاتفاق المتوقع هو أنه لن يتم الإفراج عن الأسرى إلا عندما تسلم حماس كل من بحوزتها وتثبت أنها لا تحتجز أي جثة رهينة للتفاوض.
وسيكون انسحاب الاحتلال وفق حدود خطة ترامب، مع بعض التعديلات الطفيفة. ووفق الخطة، سيبقى جيش الاحتلال في 57% من مساحة القطاع.
وقال مسؤول إسرائيلي: "هناك تقدم، ونشعر بتفاؤل حذر". إلى جانبه، أكد مصدر غير إسرائيلي مطلع أن الوسطاء القطريين يرون أن الاتفاق ممكن بحلول يوم الجمعة. وأضاف المصدر أن الهدف هو الإعلان عن الاتفاق هذا الأسبوع وبدء الإفراج عن الرهائن الأسبوع المقبل، وذلك بحسب القناة 12.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن هناك تقدماً جيداً في المحادثات الجارية في مصر بشأن الوضع في قطاع غزة.
ونقلت شبكة فوكس نيوز عن روبيو قوله إن الأحداث تتطور كل ساعة، مشيراً إلى أنه قد يتوجه إلى المنطقة قريباً لمتابعة التطورات والمشاورات الجارية حول وقف إطلاق النار والترتيبات الميدانية في القطاع.

.jpg)



