أصدرت الشرطة الإسرائيلية مؤخرًا أمر اعتقال ضد غاي بوطليك، وذلك للاشتباه في أنه أدار حملة لصالح قطر في إسرائيل، إلا أن التحقيق معه يواجه صعوبات تفرضها السلطات الأميركية.
وكشفت صحيفة هآرتس أن مسؤولين كبارًا في وزارة القضاء الأميركية أبلغوا نظراءهم في وزارة القضاء الإسرائيلية بأن قرار منع الشرطة الإسرائيلية من استجواب بوطليك جاء بتوجيهات من أعلى المستويات في واشنطن.
وفي السياق، أدلى رئيس المعارضة يائير لابيد، اليوم الأربعاء، بإفادته لدى الشرطة في إطار ما يُعرف بـ"قضية قطر". وعلمت صحيفة هآرتس أن الإفادة تناولت لقاءً عقده لابيد في باريس مع مسؤولين قطريين برفقة عائلات الرهائن، جرى تنسيقه من قبل غاي بوطليك، الذي يقف في قلب هذه القضية.
ويُشتبه في أن بوطليك أدار حملة لصالح قطر في إسرائيل بالتعاون مع يسرائيل إينهورن، وهو مستشار سابق في حملة "الليكود"، كما ساعد في ترتيب لقاءات بين عائلات الرهائن ومسؤولين قطريين.
وبحسب مصادر شاركت في اللقاء، الذي عُقد في كانون الثاني/ يناير الماضي، فقد جرى تنسيقه على عجل وساعد العائلات قُبيل التوقيع على اتفاق الرهائن في ذلك الشهر، وقد حضره السفير القطري في فرنسا وشخصية قطرية رفيعة أخرى. أما من ناحية التكاليف، فأوضحت مصادر في حزب "يش عتيد" أن الحزب هو من موّل الرحلة لممثليه.
في إفادته التي استغرقت نحو نصف ساعة، تحدث لابيد عن أداء مكتب رئيس الحكومة وعن الاجتماع في باريس، وقال مكتبه إنه "شرح كيف يفترض أن يعمل مكتب رئيس الحكومة وفق الإجراءات السليمة، ولماذا يُعتبر أمرًا باطلاً وخطيرًا على أمن الدولة ومخالفًا لكل قانون أن يحصل مستشارو نتنياهو على مئات آلاف الدولارات من دولة مسلمة تدعم الإرهاب بالتوازي مع عملهم في المكتب"، بحسب تعبيره.





