صادق الطاقم الوزاري لشؤون الحرب والسياسات، في حكومة الاحتلال، بعد منتصف الليلة الماضية، وبالإجماع، على توسيع نطاق الحرب، رغم تحذيرات رئيس أركان جيش الاحتلال زمير، من مصير وسلامة الرهائن في قطاع غزة. كما بموجب قرارات الكابينيت، فإن حرب التجويع ستستمر دون تحديد وقت.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن القرار اتخذ بالإجماع، وبضمنه توسيع نطاق استدعاء جيش الاحتلال، مع افساح المجال لاستدعاءات بنطاق أوسع لاحقا.
كما أقر الكابينيت خطة ادخال مواد غذائية لقطاع غزة، لكن من دون تحديد وقت، ما يعني ضمنا، استمرار حرب التجويع، وعارض هذا القرار وزير ما يسمى "الأمن القومي"، المستوطن الشرس ايتمار بن غفير، الذي قال إنه لا حاجة لإدخال مواد غذائية لقطاع غزة، ويجب تفجير مخازن حركة حماس.

.jpeg)






