قرر رئيس الكنيست أمير أوحانا مقاطعة رئيس المحكمة العليا يتسحاك عمّيت، وعدم دعوته إلى الجلسة التقليدية التي تجمع رئيس الدولة، ورئيس الحكومة، وزعيم المعارضة — والتي تُعقد عادة في افتتاح كل دورة برلمانية جديدة. كان من المقرر عقد الجلسة اليوم الاثنين، على الأقل من أجل التقاط صورة جماعية، غير أن أوحانا لم يدعُ عمّيت بصفته رئيس المحكمة العليا، بل اعتبره قاضياً عادياً.
ولم يشارك زعيم المعارضة يائير لابيد في هذه اللقاءات الرمزية بين السلطات منذ بداية ولاية الحكومة الحالية، وذلك جزئياً احتجاجاً على ما يُعرف بـ“الانقلاب القضائي”. وبسبب عدم دعوة عمّيت، وامتناع لابيد عن الحضور، فلن تُلتقط صورة جماعية ولن تُعقد الجلسة أصلاً.
ومنذ انتخاب عمّيت رئيساً للمحكمة العليا، أعلن وزير القضاء ياريف ليفين وأعضاء آخرون في الائتلاف الحاكم أنهم لا يعترفون بشرعيته في هذا المنصب. كما أن أوحانا لم يوجّه الدعوة إلى رئيس المحكمة العليا عمّيت أو إلى المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراب-ميارا لحضور الجلسة الخاصة للكنيست الأسبوع الماضي، رغم أن الحدث دُعي إليه جميع كبار المسؤولين.
واستنكر رئيس الدولة يتسحاك هرتسوغ الأسبوع الماضي القرار باستبعاد عمّيت والمستشارة القضائية من الجلسة، وقال إن “هذا تصرف غير لائق ويمس بروح الدولة ومكانتها المؤسسية”.





