فتح الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تحقيقا في أسباب الفشل الميداني ببلدة بيت جن، في محافظة ريف دمشق جنوبي سوريا، بعد وقوع قوة عسكرية في كمين أسفر عن إصابة 6 عسكريين.
ووفق تقرير لموقع "والا"، يفحص مسؤولون كبار في الجيش احتمال تسرّب معلومات حساسة من فرقة 210 قبل تنفيذ عملية الاعتقال في بيت جن داخل الأراضي السورية. وبحسب مصادر في قيادة المنطقة الشمالية، كان من المقرر تنفيذ العملية الأسبوع الماضي، لكنها أُجّلت في اللحظة الأخيرة بسبب زيارة لمسؤولين كبار في المنطقة.
ووفقًا لضباط في الجيش، "فقد نُفّذت عمليتا اعتقال المشتبه الرئيسي وشقيقه، لكن قبيل خروج القوة من القرية تعرضت الوحدة كمين مُحكم تضمن إطلاق نار كثيف باتجاه الجنود. وبسبب ظروف الحادث، أثيرت شبهات حول تسرّب معلومات عن العملية وكشفها لجهات معادية داخل الأراضي السورية. وأكد الجيش أن هذه المسألة قيد الفحص".
وكان أهالي بلدة بيت جن تصدوا، فجر الجمعة، لدورية إسرائيلية توغلت بالبلدة لاعتقال 3 أشخاص زعمت تل أبيب أنهم ينتمون لما تسميه “تنظيم الجماعة الإسلامية”، ما أدى إلى إصابة 6 عسكريين بينهم 3 ضباط.
عقب ذلك شنت تل أبيب عدوانا جويا على البلدة انتقاما من الأهالي الذي حاولوا الدفاع عن بلدتهم، ما أسفر عن استشهاد 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 25 آخرين، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة السورية.
وتقع بلدة بيت جن على سفوح “جبل الشيخ”، وتبعد نحو 10 كيلومترات فقط من الحدود الفاصلة مع الجولان المحتل وإسرائيل.
وبشكل متكرر، تعرضت هذه البلدة خلال الأشهر الأخيرة لاعتداءات عسكرية إسرائيلية متنوعة تشمل القصف الجوي والمدفعي والتوغل البري المؤقت.





