استؤنفت، اليوم الثلاثاء، محاكمة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في المحكمة المركزية بتل أبيب، حيث قدّم شهادة استمرت ثلاث ساعات خلف أبواب مغلقة في قضية مرتبطة بمقربه أرنون ميلتشن. وخلال الجلسة طلب نتنياهو استراحة نصف ساعة، تبيّن لاحقًا أنها جاءت على خلفية الهجوم الإسرائيلي على الدوحة.
وتركز النقاش داخل المحكمة حول عدد الجلسات الأسبوعية؛ إذ يرفض محامو المتهمين الأربعة، وبينهم نتنياهو، قرار القضاة إضافة يوم رابع، معتبرين أن ذلك يفرض عليهم عبئًا يفوق طاقتهم، بحسب ما نقل موقع صحيفة "هآرتس".
وقالت المحامية نوعا ميلشطاين، من فريق دفاع نتنياهو، أنها قد تضطر للاستقالة إذا فُرضت أربعة أيام جلسات، مشيرة إلى أن الفريق يعمل لساعات طويلة "ليلاً ونهارًا" للتحضير للقضية.
وأشارت "هآرتس" إلى أن النيابة اقترحت عقد ثلاثة أيام جلسات أسبوعيًا بدءًا من تشرين الثاني/ نوفمبر، على أن تُخصص جميعها لشهادة نتنياهو لضمان استمراريتها، فيما انتقد محامو متهمين آخرين هذه الخطوة، معتبرين أنها تمس بحق الدفاع.
وكان نتنياهو قد تغيّب عن جلسة الأمس بسبب العملية في رموت الذي أدت الى مقتل ستة أشخاص، قبل أن يوافق على جلسة بديلة اليوم بطلب من النيابة.




