قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين إن الهجوم الجديد على غزة سيكون بمثابة عملية عسكرية مكثفة بهدف هزيمة حركة حماس. لكنه لم يحدد مساحة الأراضي التي ستُسيطر عليها إسرائيل في القطاع.
وأضاف نتنياهو في مقطع مصور نُشر على منصة إكس "سيتم نقل السكان حفاظا على سلامتهم". وذكر أن الجنود الإسرائيليين لن يدخلوا غزة ويشنوا غارات ثم ينسحبوا. وتابع "النية هي عكس ذلك".
يذكر أن مسؤول عسكري كبير، صرح اليوم (الإثنين) بأن توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، كما أقرّه الكابينت، لن ينطلق قبل انتهاء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، وأن تنفيذ العملية مرهون بعدم التوصّل إلى صفقة لإطلاق سراح الأسرى حتى ذلك الحين. ووفقًا للمسؤول، فإن المساعدات الإنسانية ستُستأنف فقط بعد انطلاق العملية، وستتضمّن أهدافها أيضًا خطة "الترحيل الطوعي" من القطاع.
وأوضح المسؤول أن جيش الاحتلال سيقيم "منطقة عازلة معقمة" في محيط رفح، سيتم نقل جميع سكان القطاع إليها بعد إخضاعهم لعملية تفتيش وفحص. وأضاف: "استعداد القوات قبل بدء المناورة يوفر نافذة فرصة للتوصّل إلى صفقة تبادل أسرى على غرار 'نموذج ويتكوف'، قبل انتهاء زيارة الرئيس ترامب". ومن المقرر أن يبدأ ترامب زيارته في 13 مايو، وتشمل كلًّا من السعودية، قطر، والإمارات.
وشدّد المسؤول على أنه حتى في حال التوصّل إلى اتفاق، سواء مؤقت أو دائم، فإن إسرائيل "لن تنسحب من منطقة الأمان حول غزة، والتي تهدف لحماية التجمعات السكنية الإسرائيلية ومنع تهريب الأسلحة إلى حماس".









.jpg)