صعدت عضوة الكنيست بنينا تامنو شاطا من حزب كحول لفان إلى منصة الخطابة في الكنيست، وأجهشت بالبكاء خلال الجلسة التي عُقدت ليل الاثنين – الثلاثاء، إذ روت أنها تعرّضت لهجوم لفظي من قبل وزير ما يسمى بـ"الأمن القومي" الفاشي إيتمار بن غفير.
وقالت: "لقد نعتني بالمختلة والغبية، واقترب مني بطريقة عدوانية وتهديدية، رغم أنني طلبت منه الابتعاد عني".
وأضافت أن الحادثة لم تُوثق بالكاميرات، لكنها أكدت أن هناك شهودًا عديدين حضروا الموقف.
وفي منشور كتبته لاحقًا عبر منصة X (تويتر سابقًا)، أوضحت ما أدى إلى المواجهة قائلة: "توجّهت إلى الوزير بخصوص حادثة اعتقال عنيف وقعت الأسبوع الماضي بحق طفلين من أصول إثيوبية، أنا مستعدة لتجاوز الإهانة الشخصية لو أن الوزير تعامل بجدّية مع قضية عنف الشرطة ضد أبناء الجالية الإثيوبية، خصوصًا لو بادر لمعالجة الحادث الأخير. لكن العنف هو خط أحمر. للأسف، لا يزعجه أن نحو 30 ألف ملف فُتح منذ عام 2019 ضد أبناء هذه الجالية."
وأوضحت تامنو شاطا أن المواجهة بدأت خارج نطاق الكاميرات داخل قاعة الكنيست، وأضافت: "تحدثت مع الوزير حول طريقة تعامل الشرطة مع اعتقال الطفلين من أصول إثيوبية في الأسبوع الماضي، أحدهما كان في الكنيست، وردّ عليّ الوزير بوصف مهين — ’مجنونة وغبية‘ — واقترب مني بشكل عدواني ومخيف، رغم أنني طلبت منه التراجع."





