يستعد معهد الطب الشرعي في أبو كبير لاستقبال جثامين الرهائن المتوقع تسليمها إلى إسرائيل خلال الأيام المقبلة، حيث قدّر خبراء المعهد أن عملية تحديد هوية معظم الجثامين ستستغرق بضع ساعات، بينما قد تمتد في الحالات المعقدة لأكثر من 24 ساعة.
وأوضح المعهد أنه فور تسليم الجثامين لإسرائيل، ستُنقل مباشرة إلى المعهد لبدء إجراءات التعرّف عليها بشكل مؤكد، وجمع الأدلة لتحديد ظروف وأسباب الوفاة. وحتى الآن، لا تعرف السلطات الإسرائيلية عدد الجثامين التي ستسلمها حركة "حماس" في الأيام المقبلة.
ويضم طاقم المعهد الذي سيشارك في العملية أطباء شرعيين، وفنيي تشريح، وأنثروبولوجيين جنائيين، وأخصائيي أشعة وتصوير طبي، وخبراء مختبرات وDNA، وأطباء أسنان تابعين للشرطة والجيش.
وبحسب الإجراءات، ستخضع الجثامين أولًا لفحوص تصوير طبقي (CT)، ثم لفحص طبي شرعي شامل، يتبعه تحليل للأسنان وصور الأشعة ومقارنة العينات الوراثية في مختبرات المعهد باستخدام تحليل الحمض النووي (DNA).




