قال وزير المالية المستوطن الفاشي، بتسلئيل سموطريتش، إنه يشعر بـ"ألم بالغ لسقوط أبطال الأمة الذين قُتلوا دفاعًا عن سديروت وكيبوتس إيريز ومفلاسين وباقي بلدات الجنوب"، مضيفًا: "الألم عظيم، وكذلك الإيمان بعدالة الطريق، والإصرار على المضي فيه، والفهم بأنه لا خيار أمامنا سوى الاستمرار في القتال حتى القضاء على العدو وإعادة الأمن لمواطني إسرائيل لسنوات طويلة."
وتابع سموطريتش أن من "ينادون اليوم، من موقع الألم وقصر النظر، بالاستسلام للعدو ووقف القتال قبل القضاء عليه، إنما يُمهّدون لموجات قتال دموية أكثر خطورة في المستقبل القريب". وأضاف: "الأمة التي ترغب في الحياة وتحب الحياة مطالَبة بأن تكون أكثر تصميمًا وصلابة من أعدائها، والحمد لله لدينا ذلك."
وفي دعوة صريحة لتصعيد العدوان على غزة، طالب سموطريتش رئيس الحكومة ورئيس الأركان بـ"وقف فوري لما وصفه بـ"حماقة إدخال المساعدات" للعدو الذي يقاتل ويقتل الجنود الإسرائيليين"، مضيفًا: "يجب تطويق مناطق القتال واستنزاف العدو الموجود فيها قبل أن يلتقي بجنودنا الأبطال. كما أطالب بالإعلان أن كل منطقة يتم احتلالها وتطهيرها من الإرهاب بدم جنودنا لن يتم التخلي عنها. ليس من الأخلاقي ولا المنطقي، حتى في إطار صفقة تبادل، السماح للعدو بإعادة التمركز في تلك المناطق وتعريض جنودنا للخطر مرة تلو الأخرى. هكذا لا تُربح الحروب"، بحسب تعبيره.
بدوره، دعا وزير ما يسمى "الأمن القومي" الكهاني إيتمار بن غفير رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى "إعادة الوفد الذي غادر للتفاوض مع قتلة حماس في الدوحة" بحسب تعبيره، قائلاً: "لا يجوز التفاوض مع من يقتل جنودنا، بل يجب سحقه تمامًا، وتجويعه حتى الموت، وعدم إنعاشه عبر مساعدات إنسانية تمنحه الأوكسجين. الحصار الكامل، والسحق العسكري، وتشجيع الهجرة، والاستيطان هي مفاتيح النصر الحقيقي—وليس صفقة متهورة تُطلق آلاف الأسرى وتُجبر الجيش على الانسحاب من مناطق تم احتلالها بدم جنودنا"، بحسب تعبيره.
وجاءت تصريحات الوزيرين الفاشيين بعد إعلان جيش الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء، مقتل 5 من جنوده، واصابة 14 آخرين، في انفجار سلسلة ألغام مزروعة في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة. والجنود جميعا من كتيبة "نيستح يهودا"، التي برز اسمها في شهر نيسان/ أبريل الماضي، حينما أعلنت إدارة جو بايدن نيتها فرض عقوبات عليها بسبب ممارستها، إلا أنه تراجعت بعد أيام، بعد ضغوط إسرائيلية.





