انقسام حاد في المجتمع الإسرائيلي، بين الموالين للمحكمة العليا، والموالين لحكم نتنياهو
رغم أسبوع حافل بالأحداث الدراماتيكية، لم يُسجل تغيير في الكُتل السياسية، بحسب الاستطلاع الأسبوعي لصحيفة "معاريف"، الذي نُشر اليوم الجمعة.
مع ذلك، ورغم الحفاظ على الوضع القائم في الكُتل، توجد تحركات داخلية كبيرة. أحزاب الأطراف تتعزز بوضوح - "الديمقراطيون" في كتلة المعارضة، و"عوتسما يهوديت" و"تسيونوت داتيت" في كتلة الائتلاف. حزب "الليكود" يتراجع هذا الأسبوع بمقعدين، إلى 22 مقعدًا. بالمقابل، حزب "الديمقراطيين" يتعزز بمقعدين، إلى 12 مقعدًا. التغييرات الأخرى سُجلت بمقعد هنا أو هناك، لكن في النتيجة النهائية، الوضع بين الكُتل بقي كما هو: 54 مقعدًا للائتلاف، مقابل 56 للمعارضة، و 6 مقاعدة للجبهة والتغيير و4 مقاعد للموحدة.
كما لا يوجد تغيير هذا الأسبوع في الكُتل، في حال خاض رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت معترك الانتخابات، حيث يحصل الائتلاف على 49 مقعدًا مقابل 61 لكتلة بينيت.
من استطلاع "معاريف" يتضح وجود استقطاب في قضايا مطروحة على الأجندة العامة، ففي الرد على سؤال: "ما الذي يجب على إسرائيل فعله الآن، بعد الضربة العسكرية التي تلقّتها حماس في غزة خلال اليومين الماضيين؟" الإجابات كانت:
- مواصلة القتال بقوة حتى توافق حماس على صفقة – 57%
- وقف القتال والسعي لصفقة – 34%
- لا أعرف – 9%
بين ناخبي الائتلاف، هناك أغلبية ساحقة (89%) تعتقد أنه يجب مواصلة القتال بقوة حتى توافق حماس على صفقة، بينما بين ناخبي المعارضة هناك أغلبية (51%) تعتقد أنه يجب وقف القتال والسعي لصفقة.
ردًا على سؤال: "ما الإجراءات التي يجب على إسرائيل اتخاذها إذا لم يعود المختطفون خلال أسبوعين؟"
الإجابات كانت:
- احتلال مناطق في غزة وضمها – 38%
- توسيع القتال، بما في ذلك اجتياح بري – 23%
- وقف القتال والعودة إلى طاولة المفاوضات لإطلاق المختطفين – 29%
- لا أعرف – 10%
ردًا على سؤال: "في حال حدث أزمة دستورية، حيث يجب الاختيار بين الامتثال لقرارات المحكمة العليا أو تعليمات الحكومة، لمن ستطيع؟"
الإجابات كانت:
- للمحكمة العليا – 38%
- للحكومة – 35%
- لا أعرف – 27%
ويعتقد قرابة نصف الإسرائيليين (46%)، أن دوافع نتنياهو لإقالة رئيس الشاباك سياسية، مقابل 40% يقولون إنها مهنية (14% لا يعرفون). انقسام حاد: 76% من ناخبي الائتلاف يقولون إن الدوافع مهنية، مقابل نسبة مماثلة (76%) من ناخبي المعارضة يعتقدون أن الدوافع سياسية.





