انتقد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومي، اليوم الأحد، مسألة تمويل هيئة الإذاعة العامة، مدعيًا أن هناك هدرًا ماليًا ضخمًا دون رقابة كافية. وقال: "لماذا يُموّل؟ هناك هدر هائل دون أي رقابة. قرابة مليار شيكل. دعوا السوق يقرر. امنحوا مواطني إسرائيل الخيار. يريدون اليسار يريدون، ودعهم يقررون. ستتخذ لجنة الاتصالات قرارها في الأيام المقبلة". كما طرح تساؤلاً حول ضرورة وجود محطة إذاعة "جالي تساهل" العسكرية، قائلاً: "لماذا نحتاج إلى محطة عسكرية أصلًا؟".
في ردها، قالت هيئة الإذاعة الإسرائيلية: "إن هيئة الإذاعة الإسرائيلية هي واحدة من أنجح الإصلاحات العامة التي نفذها حزب الليكود نفسه، والجمهور الإسرائيلي يختار الهيئة بالفعل كل يوم، مع ملياري مشاهدة رقمية سنويًا، وأكثر من مليون مستمع على شبكات الراديو التابعة للهيئة، ومئات الآلاف من مشاهدي المحتوى التلفزيوني يوميًا. كما حصلت الهيئة على سلسلة طويلة من الجوائز في إسرائيل وحول العالم، مما يجلب صوت إسرائيل إلى كل مكان ويمنح احترامًا كبيرًا لصناعة المحتوى الإسرائيلية".
وأضافت الهيئة: "في جميع استطلاعات الرأي العام، بما في ذلك في الأيام الأخيرة، يُعارض الجمهور الإسرائيلي، من اليمين واليسار، وبأغلبية مطلقة، المساس بالهيئة، ويعتبرها الوسيلة الإعلامية الأكثر موثوقية في إسرائيل. إن نزع الشرعية عن موظفي الهيئة بهدف تهديدهم وإسكاتهم أمر غير لائق في دولة ديمقراطية"، بحسب تعبيرها.








.jpg)