أعلنت القيادة الروحية لحركة "شاس" كبرى أحزاب الحريديم، ولكتلتها البرلمانية 11 نائبا، مساء اليوم الأربعاء، انسحابها من الحكومة، لكن ليس من الائتلاف الحاكم، ما يعني أن "شاس" لا تسارع لحل الكنيست، على خلفية عدم التقدم في سن قانون تجنيد شبان الحريديم، نقطة الخلاف المركزية، التي جعلت كتلة "يهدوت هتوراة" للحريديم الأشكناز، 7 نواب، تغادر الحكومة والائتلاف، لكن هي أيضا لم تعلن عن تحركها لحل الحكومة، كما كان الحال في النصف الأول من شهر حزيران الماضي.
كذلك أوضحت "شاس" في إعلانها اليوم، أنها لن تتعاون مع من أسمتها "أحزاب اليسار المعارضة"، وأنها باقية في الائتلاف، ما يعني أنه حتى الآن لا توجه لحل الكنيست، لا لدى "شاس" ولا لدى "يهدوت هتوراة" الأكثر تشددا في مسألة قانون التجنيد.
ويطالب الحريديم بسن قانون مخفف، يضمن تجنيد الحد الأدنى من الشبان، ويعفي بقدر كبير طلاب المعاهد الدينية، ويمنع فرض عقوبات على رافضي الخدمة العسكرية، وهذا البند الأخيرة، هو نقطة خلاف داخلية بين كتلتي الحريديم، إذ منهم من يقبل بعقوبات مخففة، كي تضمن مرور القانون في المحكمة العليا.
والأسبوع المقبل، هو الأسبوع الأخير للدورة الصيفية للكنيست، الذي سيخرج لعطلة صيفية تدوم 3 أشهر كاملة، خلالها لا احتمال لحل الحكومة، والائتلاف، فرغم كل الخلافات، إلا أن كتلتي الحريديم تعرفان أنهما في الائتلاف الأمثل، وأن حل الكنيست، والتوجه الى انتخابات مبكرة، هو مغامرة، وقد يكون بمثابة ضربة مرتدة عليهم، إذا صدقت توقعات الاستطلاعات، بأن يخسر الفريق الحاكم الأغلبية التي يحظى بها.




.jpeg)



