توفي رضيع يبلغ من العمر ثمانية أشهر، من سكان مستوطنة جفعات زئيف، الليلة الماضية، إثر اختناقه بعد فترة وجيزة من مداهمة الشرطة لمنزل عائلته. وقد تم نقله في حالة خطيرة إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته لاحقاً.
ووفقاً لما أفاد به أفراد من عائلته، فإن الرضيع اختنق بعد أن قامت الشرطة بـ"سكب محتويات خزانة على سريره" أثناء تفتيش المنزل. لكن الشرطة نفت هذه الرواية، مشيرة إلى أن عملية التفتيش انتهت قبل نحو 50 دقيقة من تلقي البلاغ الأول بخطر على حياة الطفل، والذي ورد إلى خدمات الطوارئ في الساعة 8:07 مساءً.
وزعمت الشرطة أن عملية التفتيش، التي نُفذت بناء على شبهات تتعلق بالأب المحتجز حالياً على خلفية قضية احتيال، جرت بين الساعة 7:20 و7:30 مساءً، واستغرقت نحو عشر دقائق فقط، مضيفة أنها لم تعبث بمحتويات الخزائن أو تُخرج منها أغطية أو ملابس.
وادعت مصادر في الشرطة أن الرضيع بقي مع والدته أثناء المداهمة، بينما غادر بقية الأطفال المنزل. وقال المحققون إن الطفل نُقل إلى غرفة أخرى بعد أن بدأ في البكاء، ولم تتم رؤيته بعد ذلك حتى وقوع الحادث.
وأعلنت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة فتح تحقيق رسمي في ملابسات الحادثة، وطلبت إجراء تشريح جنائي للجثمان لتحديد سبب الوفاة بدقة.
كما تم مساء اليوم استجواب أربعة من عناصر الشرطة من الوحدة المركزية في لواء القدس، من بينهم محقق وثلاثة من زملائه. ونفوا خلال التحقيق أي صلة لهم بالحادث. وقد أُطلق سراحهم بشرط عدم مناقشة القضية مع أي طرف آخر، بانتظار نتائج التحقيق.






.jpeg)


