قيادات المنظومة العسكرية تحذر من تفشي الأمراض في المنطقة الإنسانية المزعومة مع بدء العدوان البري الجديد

A+
A-
محاولة هروب الغزيين من الغارات الاسرائيلية على مدينة غزة (شينخوا)
محاولة هروب الغزيين من الغارات الاسرائيلية على مدينة غزة (شينخوا)

قيادات المنظومة العسكرية: لا نستبعد سيناريو متطرفًا يتمثل في تقدم مئات آلاف المدنيين العزّل نحو الحدود مع إسرائيل

حذّر مسؤولون في جيش الإحتلال من أن الجيش سيجد صعوبة في توفير البنى التحتية المعيشية الأساسية على المدى الطويل لما يقارب مليوني فلسطيني من المتوقع أن يسكنوا المنطقة المزعوم بأنها "إنسانية" في وسط قطاع غزة، وذلك وفقا لتقرير نشره موقع "هآرتس" صباح اليوم الثلاثاء.

وبحسب الصحيفة، يخشى الجيش من أن الاكتظاظ في تلك المنطقة – والذي يُتوقع أن يزداد مع إخلاء مئات آلاف السكان من مدينة مدينة غزة بسبب العدوان البري الذي بدأ تنفيذه هناك – وهو ما قد يؤدي إلى تفشي الأمراض واندلاع "أعمال شغب" بين المدنيين.

وقالت مصادر في جيش الاحتلال إن "المنطقة الإنسانية"، الواقعة بين منطقة المواصي قرب خان يونس ومخيمات الوسط في دير البلح، لا يمكنها توفير ظروف معيشية أساسية لهذا العدد الكبير من السكان. كما أشارت المصادر إلى عدم وجود نظام لمعالجة مياه الصرف الصحي وتصريف المياه الملوثة استعدادًا لفصل الشتاء.

وحذّر ممثلون من جيش الاحتلال، خلال محادثات مغلقة مع المستوى السياسي، من أن هذا الوضع لا يمكن استمراره لفترة طويلة، وقال أحدهم: "قد يؤدي ذلك إلى أن يفهم نحو مليوني شخص أن حكم حماس انهار ومعه جميع أجهزة الرقابة، وقد تدخل غزة في حالة فوضى وتتحول إلى ما يشبه الوضع في الصومال، ونخشى أن يوجه السكان الغاضبون غضبهم نحو إسرائيل". ولم يستبعد المسؤولون سيناريو متطرفًا يتمثل في تقدم مئات آلاف المدنيين العزّل نحو الحدود مع إسرائيل.

وفي هذا السياق كشف "واينت" مساء أمس، عن نقاش محتدم وقع في مكتب رئيس الحكومة توتر بارز بين المستوى السياسي والقيادة العسكرية، على خلفية خطة احتلال وتهجير في مدينة غزة تفرضها الحكومة وينتقدها الجيش، وتعثر المفاوضات بشأن صفقة تبادل أسرى.

وافتتح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الجلسة التي عُقدت مساء الأحد بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين العسكريين، حيث أعرب عن استيائه من تسريبات وتقارير صحفية تضمنت نقداً من جهات عسكرية، ووجّه فيما لوّح بقصاصات صحف انتقاداً لجهات قال إنها تُقدّم تقييماً معارضاً للمخطط. وقال نتنياهو إن القرار اتُّخذ ويتوجّب تنفيذه، مؤكداً أن الدولة هي التي تملك الجيش وليس العكس، في إشارة إلى أولوية القرار السياسي في هذه المسألة.

من جهته، سُئل رئيس الأركان آيال زامير من قبل وزير "الأمن القومي" الفاشي ايتمار بن غفير عن الاتهامات المتداولة فأفاد بأنه لا يعرف عن وجود توجيهات أو تسريبات من هذا النوع. وأعرب زامير خلال النقاش عن مخاوف جدّية حيال تبعات المناورة، محذِّراً من أن احتمال تعرّض الرهائن للخطر سيزداد أثناء تنفيذ عمليات عسكرية داخل المدينة، ومشدّداً على أن الجيش سيبذل جهداً لتقليل المخاطر لكنه طالب بإسراع دفع مسار تفاوضي من قبل المستوى السياسي.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحذرون الوزراء من التصريح بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

وزارة القضاء الأمريكية: إحباط هجوم محتمل لداعش في ليلة رأس السنة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

لقاء مشترك لفروع الشبيبية الشيوعية في  المثلث لتخليد ذكرى عصام مخول

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: الجيش الاسرائيلي يعرض خطة لتوسيع العدوان على لبنان في "عملية محدودة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تهاجم ممداني بسبب أول قراراته كعمدة مدينة نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إيران ردًا على تهديد ترامب بشأن الاحتجاجات: "لن نسمح بالتدخل الخارجي"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: وزارة التعليم تنفق الملايين على مؤتمر دولي عن الذكاء الاصطناعي والعالم يقاطعه