كشف تقرير نشره موقع القناة 12، اليوم الجمعة، أن مقاتلة حربية أقلعت قبل يومين (الأربعاء) لدعم قوات الاحتلال في قطاع غزة، أسقطت ذخيرة كادت أن تُصيب سفينة تابعة لسلاح البحرية. وبمحض الصدفة، انتهى الحادث من دون إصابات. وقد أعلن جيش الاحتلال عن فتح تحقيق في الواقعة.
وحدثت الواقعة غير الاعتيادية حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، حين ألقى الطيار القنبلة التي سقطت على بعد 100 متر فقط من سفينة "دبورا" التابعة لبحرية الاحتلال. وبحسب التحقيق الأولي، فإن خللاً فنّيًا في الذخيرة هو ما أدى إلى الحادث.
ووفق التقرير، هذه ليست المرة الأولى التي تتسبب فيها ذخائر سلاح الجو بحوادث من هذا النوع. ففي شهر نيسان/أبريل الماضي، سقطت قنبلة ثقيلة قرب كيبوتس نير يتسحاك في غلاف غزة. وأعلن المتحدث باسم الجيش آنذاك أن الحادث وقع نتيجة "خلل فنّي".
وبعد شهر من ذلك، سقطت ذخيرة أخرى من مروحية هجومية قرب السياج الحدودي في النقب الغربي. وحتى في ذلك الحين، أوضح الجيش أنه يحقق في الحادث، وأنه ناجم عن خلل تقني. وفي جميع هذه الحوادث لم تُسجَّل إصابات بشرية.




.jpeg)