قال رئيس معهد فايتسمان للعلوم، البروفيسور ألون حين: "في ليلة الخامس عشر من شهر حزيران، سقط صاروخان باليستيان على مبنيين: أحدهما كان مبنى أبحاث السرطان، وكان يضم 22 مختبرا انهارت، ودفن تحت الأنقاض ليس المختبرات والمعدات الثمينة، فقط، بل أيضا الكثير الكثير من المعرفة. المبنى ظل يحترق لمدة 20 ساعة". جاء هذا في بيان صدر اليوم حول جلسة عقدتها لجنة المالية البرلمانية، الاثنين، "حول موضوع إعادة تأهيل معهد فايتسمان للعلوم في أعقاب الصاروخ الإيراني الذي ضرب أحد مباني المعهد".
وتابع رئيس المعهد: "مبنى آخر تضرر، وهو مبنى الكيمياء للمواد المتطورة، كان على وشك الاكتمال بعد بناء استمر خمس سنوات بتكلفة 140 مليون دولار، والآن بات يجب بناؤه من جديد. إلى جانب الضرر الذي لحق بالمبنيين، هناك أضرار ناتجة عن الموجة الانفجارية في جميع أنحاء الحرم الجامعي، حيث تضرر 112 مبنى. الصاروخان أصابا المنطقة العلمية وليس منطقة السكن، ولحسن الحظ لم تقع إصابات بشرية. لدينا خمسة مبان يجب أن نعيد بناءها بالكامل، من الداخل والخارج، بالإضافة إلى 60 مبنى آخر، إلى جانب 55 مبنى سكني تعرضت للضرر. حجم الضرر يتراوح بين 1.5 إلى 2 مليار شيكل دون احتساب الضرر البحثي. لدينا عالمة جمعت على مدى 25 عاما عينات سريرية من مرضى السرطان، كيف يمكن تقدير ذلك؟ آمل أن تصل الجهات المختصة لتقدير هذا الأمر. تعويض ضريبة الأملاك يمنح بقيم واقعية، فإذا اشترينا لعالمة ميكروسكوب قبل خمس سنوات وكان سعره حينها مليون دولار، فقيمة التعويض اليوم حسب ضريبة الأملاك هي 200 ألف شيكل فقط، بينما العالمة لا تزال بحاجة إلى الميكروسكوب، فمن يدفع الفارق؟ من أين يأتي الفرق؟ معهد فايتسمان هو مؤسسة غير ربحية".
وأكد البروفيسور حين: "توفيراتنا لن تأتي بدلا من الدعم الحكومي، الجامعات تحصل تقريبا على 70-80 بالمئة من الميزانية من الدولة ويوجد لها أيضا مدخولات، لدينا ليس هناك رسوم تعليم، والميزانية المخصصة من الحكومة هي 20% من الميزانية التشغيلية لدينا، وهي صفر بالمئة من الميزانية البحثية لدينا. نحن نحتاج إلى تعويضات، يجب علينا ألا نهرول نحو العالم لتجنيد التبرعات، فأصدقاؤنا في العالم يدعموننا ولكن الحديث يدور حول سنوات من التبرع لسد الفجوات. نحتاج إلى جانب البناء وإعادة الترميم أيضا إلى مبانٍ متنقلة، يجب أن نحصل على ذلك دون أن نمر من خلال لجان كثيرة ومصادقات طويلة من قبل لجان التخطيط والبناء. تم تدمير 52 مختبرا بشكل كامل و6 مختبرات خدمات أيضا بشكل كامل، لا نريد أن يأخذ ذلك سنوات حتى نعود للقيام بأنشطة علمية، ومَن سيتضرر هو دولة إسرائيل، نريد استعادة العمل في هذه المختبرات ابتداء من الغد وبأسرع وقت، نريد بناية في بارك العلوم، وشراء المعدات، فهل هذا يعتبر نفقة مباشرة؟ غير مباشرة؟ هذا الأمر غير واضح بالنسبة إلينا، من ناحيتي هذا يعتبر نفقات مباشرة. وهذا هو الفارق بين 500 مليون شيكل و2 مليار شيكل".






