انطلقت، اليوم الخميس، المسيرة الاحتجاجية الجبّارة في مدينة سخنين، بمشاركة جماهيرية واسعة، ويقدر عدد المشاركين بـ150 ألف متظاهر ومتظاهرة، في إطار الإضراب العام والخطوات الاحتجاجية المتواصلة ضد استفحال العنف والجريمة، وتنديدًا بتقاعس وتواطؤ الحكومة والشرطة في مواجهة نزيف الدم في المجتمع العربي.
وتدفّق آلاف المشاركين إلى شوارع المدينة، في مشهد احتجاجي مليء بالعزيمة، مؤكدين أن هذه المسيرة تشكّل صرخة جماعية في وجه عصابات الجريمة، ورسالة واضحة بأن المجتمع العربي لن يقف صامتًا أمام حالة الفلتان واستباحة الأرواح والممتلكات.
وتواصل الالتفاف الشعبي الواسع حول الخطوات الاحتجاجية الواسعة المخططة لهذا اليوم، في وجه استفحال العنف وعصابات الجريمة، وتواطؤ وتقاعس الحكومة وشرطة بن غفير عن القيام بواجباتها. وتشمل الإضراب العام والمظاهرة المركزية في سخنين والعديد من الوقفات والاعتصامات في العديد من البلدات.
فقد أعلنت عدة بلدات عربية انضمامها إلى الإضراب الذي دعت إليه سخنين، معلنةً إضرابًا عامًا اليوم الخميس، يشمل المدارس والمؤسسات الرسمية والمصالح التجارية، من بينها: عرابة، دير الأسد، دير حنا، الرينة، كفرمندا، كفر كنا، كابول، طمرة، عبلين وجديدة–مكر.
وشهدت عدة بلدات ومدن عربية، اليوم وأمس وقفات احتجاجية تنديدًا بالعنف والجريمة، من بينها سخنين، أم الفحم، شفاعمرو، مجد الكروم، وكفرمندا.
وأكدت المجالس المحلية ولجان أولياء الأمور أن هذه الخطوة تأتي تضامنًا مع سخنين، ورفضًا لحالة الفلتان الأمني، وتفاقم ظواهر الابتزاز و"الخاوة"، واستباحة البيوت والمصالح، معتبرةً أن ما يجري لم يعد شأنًا محليًا، بل خطرًا يهدد المجتمع العربي بأسره.
وكانت كل من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، قد أعلنتا الإضراب العام والشامل في المجتمع العربي، اليوم الخميس، وجاء الإعلان من خيمة العزّة والكرامة في سخنين، في سياق النضال ضد العنف والجريمة، ومن أجل حقّ المجتمع العربي في الحياة والأمن والأمان.











