قال رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية علي شعث، يوم الخميس، إن معبر رفح الحدودي مع مصر سيفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل.
وأضاف شعث، في كلمة ألقاها أمام "مجلس السلام" عبر رسالة مصورة، بشأن إعادة فتح معبر رفح "هذه خطوة حقيقية، وتمثل توجها جديدا".
وتابع أن قطاع غزة يتجه نحو "مستقبل مشرق"، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستتطلب جهودا كبيرة وتعاونا محليا ودوليا واسعا.
وأشار إلى أن أمام اللجنة "عملا كبيرا وليس سهلا" في قطاع غزة، مؤكدا أن المجتمع الدولي سيكون داعما للجهود الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة.
وطالب شعث المجتمع الدولي بتقييم أداء اللجنة "من خلال الأفعال"، وحثه على الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في هذه المرحلة، مشددا على أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف.
ونقلت وسائل إعلام اسرائيلية عن مصدر في مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إن المجلس الوزاري الأمني-السياسي المصغر (الكابينيت)، سيجتمع الأسبوع القادم للبحث بشأن فتح معبر رفح.
ووقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في دافوس، الميثاق التأسيسي لما يسمى "مجلس السلام"، وزعم أنه سيعمل "بالتنسيق" مع الأمم المتحدة.
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، خلال حفل توقيع الميثاق، الذي حضره عدد من القادة الذين قبلوا دعوة واشنطن للانضمام إلى المجلس، أن "الميثاق دخل الآن حيّز التطبيق ومجلس السلام بات منظمة دولية رسمية"، متوجّهة إلى ترامب بالقول: "تهانينا سيدي الرئيس".
وبحسب نسخة من "الميثاق" حصلت عليها وكالة "فرانس برس"، فإن المجلس الذي أنشئ في البداية للإشراف على إعادة إعمار غزة، سيضطلع أيضًا بـ"مهام أوسع تتمثل في المساهمة بحل النزاعات المسلحة في العالم".
وينص الميثاق على أن "كل دولة عضو تتمتع بولاية مدتها القصوى ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيّز التنفيذ، قابلة للتجديد من جانب الرئيس". لكنه يستثني الدول التي "تدفع أكثر من مليار دولار نقدًا إلى مجلس السلام خلال السنة الأولى" من العمل، حيث لا تسري عليها مدة الولاية المذكورة.





