قال تقرير إسرائيلي إن الجيش الأميركي بات قريبًا من استكمال ما وُصف بـ"طوق عسكري" حول إيران، تمهيدًا لشنّ هجوم واسع ضد النظام.
وذكرت المصادر أن عشرات المقاتلات من طراز F-15 المخصّصة لضرب أهداف برّية تتركّز في المنطقة الغربية، في قواعد في الأردن الأردن.
وفي المنطقة الشرقية، أي بحر الخليج، تعمل حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، وتضم قدرات هجومية شبحية (F-35) وإمكانات للحرب الإلكترونية، إضافة إلى عدد كبير من القطع البحرية المرافقة ذات قدرات نارية واسعة وتدميرية بعيدة المدى.
أما في المنطقة الجنوبية، فقد أفادت وسائل إعلام أجنبية برصد حركة متزايدة لطائرات نقل ومعدات إلى دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وهو قاعدة تُستخدم عادة لانطلاق قاذفات ثقيلة من طرازي B-52 أو B-2.
وقال مصدر في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إن التنسيق مع قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي (سنتكوم) يجري على أساس يومي، ومن المتوقع أن يتعزّز في الأيام المقبلة بهدف تحسين الصورة الاستخبارية، وبناء قدرات إنذار مبكر لمواجهة تهديدات الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلًا عن تحسين دقة تحركات القوات جوًا وبحرًا.
وخلال الأيام الأخيرة، تكاثرت تقارير إعلامية غربية عن استعدادات أميركية واسعة داخل الأردن، في إطار ما يُنظر إليه إمّا تحضيرًا لهجوم محتمل ضد إيران أو ردعًا كبيرًا يهدف إلى حماية المملكة الهاشمية.
كما يُقدَّر أن اختيار الأردن يوفّر مسافة أمان من الصواريخ الإيرانية، ما يعني زمن إنذار أطول مقارنة بالقواعد الأميركية في قطر والبحرين، حيث جرى تقليص الوجود العسكري هناك خشية تعرّضها لهجوم إيراني.


.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)



