تستعد إسرائيل لاستلام جثامين رهائن إضافيين الليلة (الأربعاء). فقد أُعيدت أمس جثامين كلٍّ من أوريئيل باروخ، تمير نميرودي، وإيتان ليفي. كما تسلّم الجيش الإسرائيلي من اللجنة الدولية للصليب الأحمر جثمانًا آخر في المساء، لكنه أعلن لاحقًا أن الفحص في معهد الطب الشرعي أظهر أنّ الجثمان لا يعود لأي من الرهائن.
ووفقًا لمصدر إسرائيلي نقلت عن وسائل إعلام إسرائيلية، فإن حماس سلّمت الجثة عن طريق الخطأ، إذ لم تكن تعلم أنها تعود لشخص فلسطيني وليست لجندي إسرائيلي.
وبحسب التقديرات الحالية، ما زالت 21 جثة أخرى لرهائن محتجزة في قطاع غزة.
وأقرت إسرائيل منذ البداية بوجود صعوبات تقنية لدى حركة حماس في تحديد مواقع جميع الجثامين خلال الفترة الزمنية الرسمية المحددة (72 ساعة من لحظة المصادقة على الاتفاق)، مشيرةً إلى أن العملية برمتها قد تستمر أسابيع طويلة، وربما يتعذّر استعادة جميع الجثامين.
ونقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب على غزة "لن تبدأ" إلا بعد إعادة حركة حماس جثث جميع المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.
وعلى الرغم من الجهود المبذولة وإرسال فرق مختصة من قبل مصر وتركيا للمساعدة في هذا الملف، فقد رفعت إسرائيل نبرة التهديد بشأن إمكانية "نسف" اتفاق وقف إطلاق النار في حال تأخر تسليم جثامين ورفات الرهائن الإسرائيليين.





.png)

