كشفت تقارير صحفية أن المستشارة القضائية لوزارة القضاء، ياعيل كوتيك، أخفت عن اللجنة المهنية التي درست تعيينها علاقة تربط بين شقيقها، أحد الناشطين المركزيين في حزب الليكود، وبين الوزير المسؤول عنها، ياريف ليفين.
وبدأت الشكوك بشأن طبيعة العلاقة بين كوتيك وليفين بالظهور منذ عام 2023، حين قرر وزير القضاء تعيينها في منصب رفيع يُعتبر من مناصب الثقة السياسية.
ووفقًا لمصادر في وزارة القضاء، فقد صرّحت كوتيك في أحاديث خاصة حينها بأن تعيينها مرتبط بعلاقة عائلتها بالوزير.
لكن عندما تقدّمت قبل نحو عام لمناقصة لشغل منصب المستشارة القضائية للوزارة، أخفت تلك العلاقة ولم تذكرها ضمن تصريح تضارب المصالح الخاص بها.
شقيق كوتيك، تساحي يانوكا، هو عضو في مركز حزب الليكود وناشط قديم في الحزب، شغل في السابق منصب سكرتير أحد الفروع، ويُعتبر مقرّبًا من ليفين منذ سنوات طويلة، بحسب مصادر في الحزب.
وصرّح مصدر سياسي في الليكود بأن يانوكا مثّل الوزير ليفين سابقًا في مسألة تتعلق بنشاط سياسي في مستوطنة معاليه أدوميم.
بدأت كوتيك مسيرتها المهنية في وزارة القضاء، وتولت لاحقًا منصب نائبة المستشارة القضائية للوزارة.
وعندما تولى ليفين منصبه كوزير للقضاء عام 2023، اختارها لتكون نائب المدير العام للوزارة — وهو منصب ثقة يستطيع الوزير تعيين من يشاء فيه — غير أن التعيين أُثيرت حوله تساؤلات داخل الوزارة، إذ لم يكن لدى كوتيك أي خبرة إدارية سابقة.
وقال مصدران من الوزارة لصحيفة هآرتس إن كوتيك قالت آنذاك لمن سألها عن سبب اختيارها: "الوزير يعرف عائلتي جيدًا".
بعد عام، أُعلن عن شغور منصب المستشار القانوني للوزارة، وقررت كوتيك الترشح له ضمن مناقصة مفتوحة.
لكن خلال الأسابيع التي استمر فيها إجراء المناقصة، انسحب عدد كبير من المرشحين، حتى وصل إلى المرحلة النهائية ثلاثة فقط، من بينهم كوتيك، بينما لم يستوفِ المرشحان الآخران شروط المنصب الأساسية.




